
هوية المدن لا يغيّرها نائب أو وزير… ومزبلة التاريخ تتّسع للجميع
كتب المحامي أحمد حسن*
بهدوء ووضوح وروية…
هوية المدن لا يغيرها شخص مشبوه فاسد ولو الصدفة جعلته نائبا او وزيرا او رئيسا… وجدان الناس ملا يلغيه ظرف مؤقت بلحظة تاريخية ستنتهي عاجلاً أم آجلاً..
– المال وتملق السفراء والتفريط بالكرامة ونقل البارودة من كتف لكتف لا تصنع زعامات..
– الحقارة والوقاحة في الطروحات السياسية اليوم وتماهي البعض مع طروحات الاحتلال مثل ما علمنا التاريخ، سيدفع اصحابها الثمن ولو بعد حين ومزبلة التاريخ تّسعهم.
ومن يعتقد اه نزع يافطة او إزالتها تجعل الناس يغيرون رأيهم ويبدلون افكارهم، ولا يؤمن بالرأي الاخر سخيف ولا يعرف طبيعة ناسه ولبنان..
ومن يعتقد فعلا ان لبنان بشكل عام وبيروت بشكل خاص، سترحب بالعدو وتقبله على أرضها واهم ولا يعرف البلد..
بالمختصر صدقت الحكمة التي تقول “رحم الله امرئٍ عرف قدر نفسه…”.
* مواقع التواصل الاجتماعي



