ما حدا أحسن من حدا… بريطانيا تشارك لبنان مشاعر أزمة الوقود

أجواء برس

ساند الشعب البريطاني الشعب اللبناني بمشاعر أزمة البنزين والوقوف طوابير أمام المحطات، إذ تعيش بريطانيا أزمة المحروقات أبان مشكلة توصيل الوقود على رغم امتلاك الحكومة البريطانية أربع أدوات رئيسية لمساعدتها في حل أزمة توصيل الوقود التي تركت محطات الوقود جافة وأجبرت سائقي المركبات على الانتظار ساعات لتزويدها بالوقود. ومن بين جميع الخيارات، يبدو أن إشراك الجيش يقدم الحل الأسرع، حسبما كتب جوليان لي، خبير النفط في وكالة بلومبرغ.

وليس كمان في لبنان، فالأزمة لا تكمن في نقص الوقود، ولكن في عدم القدرة على توصيله إلى المكان الذي هو مطلوب فيه لتلبية الطلب. وأصبحت هذه المهمة أكثر صعوبة بسبب الإقبال على الشراء المشوب بالذعر والذي حدث بعد فترة وجيزة من معرفة الجمهور بأزمة التوصيل.

 

 

ونشرت وزارة الأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية ملخصًا لأدوات الاستجابة المتاحة في خطة الطوارئ الوطنية للوقود، تشمل خمسة تدابير للحفاظ على إمدادات الوقود، ويبدو أن أربعة منها فقط تنطبق على الوضع الحالي.

ويأتي في مقدمة هذه التدابير تطبيق بروتوكول صناعة النفط وتقديم إعفاءات مؤقتة لصناعة توزيع الوقود من قانون المنافسة لعام 1998، في حين أن الإجراء الثاني هو تقليل ساعات عمل السائقين والثالث هو استخدام أسطول ناقلات الوقود الاحتياطية والإجراء الرابع الذي يمكن اللجوء إليه هو الاستعانة بسائقي الجيش.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى