نسيب غبريل: الدولار الذي يعطى للمواطنين من احتياطي العملات الأجنبية

لفت غبريل عبر “لبنان 24” إلى أن “نقطة الحل تبدأ من خلال الاتفاق المنتظر، والذي تسعى إليه الحكومة الحالية”، لافتاً إلى أن “عدم قدرة مجلس الوزراء على الانعقاد واستمرار الخطابات التصعيدية سيودي إلى تأخير الحلول المطلوبة اقتصادياً ومالياً”.
وأضاف: “خلال اليومين الماضيين شهدنا كلاماً أرخى بظلاله السلبية على السوق الموازي للدولار وهو الأمر الذي أجج سعره عالياً، وكل الوسائل التي تُتخذ للجم ارتفاع سعر العملة الخضراء تبقى موضعية ومؤقتة طالما الثقة مفقودة وارادة الحل غائبة”.
وعن تعميم مصرف لبنان 161 وإمكانية استمراره، أوضح غبريل أن “الدولارات التي تُعطى للمواطنين بموجب هذا التعميم هي من احتياطي العملات الاجنبية الموجودة لدى مصرف لبنان، التي بلغت 13,1 مليار دولار في منتصف كانون الاول الماضي”، مشيراً إلى أن “إمكانية استمرار هذا التعميم مرتبط بالارقام والمعطيات التي يملكها المصرف المركزي، ولكن الأهم ألا يتم استنزاف هذا الاحتياطي الذي يستوجب توظيفه في عملية الانعاش الاقتصادي في إطار الاتفاق مع صندوق النقد الدولي الذي يعطي انضباطاً لتطبيق برنامج الإصلاح والتعافي”.
واعتبر غبريل أنّ “سلوك لبنان لمسار الاصلاحات يعني أنه قادر على الوصول إلى بر الأمان على الصعيد المالي و الاقتصادي”، موضحاً أن “الثقة الدولية بلبنان ستسمح له بتحسين واقعه الاقتصادي، في حين أن المصرف المركزي سيستطيع إعادة تكوين احتياطه من خلال سياسة نقدية تتماشى مع البرماج الاصلاحي و السياسة المالية”.
وحول إمكانية رفع سعر الدولار الرسمي، قال غبريل: “هذا الأمر لا يحصل هكذا وبين ليلة وضحاها، بل يجب أن يكون ضمن سلة اصلاحية متكاملة تأخذ في عين الاعتبار كافة المقومات المالية وتداعيات هكذا قرار على الوضع الاقتصادي و على المواطن ومؤسسات القطاع الخاص”.

ولفت غبريل إلى أن “طرح أي رقمٍ جديد لسعر الصرف الرسمي يبقى محض كلام ويشحع على المضاربة”، مؤكداً أن “المطلوب اليوم هو توحيد اسعار صرف الدولار المتعددة والذهاب نحو سعر صرف واحد مبني على العرض والطلب و المناخ الاقتصادي، ومن خلال وضع يتمكّن فيه المصرف المركزي من والتدخل عند الحاجة في سوق القطع في حال حصول أي مضاربة او تقلبات حادة في سعر الصرف، وطبعاً من خلال مستوى سيولة تكون موجودة لديه نتيجة اعادة تكوين احتياطه بالعملات الاجنبية من ضمن العملية الاصلاحية”.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى