
يوسي كوهين لكي لا يبقى عاطلاً يسعى للعمل في الخليج
أجواء برس
يبدو أن عمل الموساد لا ينتهي بانتهاء ولاية أي عنصر فيها، بل قد يستثمر خبرته في مجالات شتى ومختلفة في العالم، فحيث لم يكمل مهماه في جهاز المخابرات الموساد داخله سيعمل على استكماله خارجه، ويبدو أن خطوات رئيس الموساد الحالي الذي ستنتهي مهمامه الأسبوع المقبل يوسي كوهين تتجه نحو الاستثمار والاقتصاد، ليس في بلده بل في الخليج، حيث المال والاختلاط بالجنسيات العربية المختلفة بمهنته الجديدة “رجل أعمال” بعيداً عن وظيفته التجسسية التي عمل فيها لسنوات. وهنا لا بد من التذكير أن أي مواطن عربي سيلتقيه سيحدثه عن الأعمال ويشجعه للاستثمار، من باب الحضارة المعرفية والتجارية والاقتصادية.
فقد قام رئيس الموساد يوسي كوهين في الأسابيع الماضية اتصالات مع وزير الخارجية السابق ستيف منوتشين للانضمام إلى صندوق الاستثمارات التي أنشأه والذي يقوم على أساس العمل مع دول في الخليج.
ووفق “الميادين” فقد نقل موقع والاه الإسرائيلي عن مصادر مطلعة قولهم إن رئيس الموساد يوسي كوهين أدار في الأسابيع الماضية اتصالات مع وزير الخارجية السابق ستيف منوتشين للانضمام إلى صندوق الاستثمارات التي أنشأه والذي يقوم على أساس العمل مع دول في الخليج.
ووفق المصادر، أديرت المفاوضات عندما كان كوهين مسؤولاً عن العلاقة الاستخبارية مع قطر والسعودية والإمارات، والعمل مع دول الخليج قد يتناقض مع فترة “الجمود/ التبريد” التي سيكون فيها كوهين خلال فترة معينة، بحسب القانون بعد تسرحه من منصبه.
يذكر أنه في العام الماضي، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن كوهين قام برحلات سرية الى الإمارات سعياً منه إلى تعزيز التعاون وبخاصة في مواجهة فيروس كورونا.
ومطلع هذا الشهر، بدأ كبير مستشاري البيت الأبيض السابق جاريد كوشنر بالعمل على اطلاق مؤسسة جديدة لتدعيم العلاقات بين أربع دول عربية و”إسرائيل” بعد تطبيعها بموجب اتفاقات ساعد في إبرامها أثناء شغله منصب أحد كبار مستشاري الرئيس السابق دونالد ترامب والد زوجته، وذلك وفق ما أعلنته المؤسسة اليوم الأربعاء.
كوشنر بدأ خطوات تأسيس “معهد اتفاقات أبراهام من أجل السلام” لكي يعمل على تعميق الاتفاقات التي توصلت إليها “إسرائيل” العام الماضي مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان والمغرب.
الجدير بالذكر أن، الرباط وتل أبيب وواشنطن، وقعوا اتفاقاً ثلاثياً في 23 كانون الأوّل/ديسمبر الماضي، تضمن عدة مذكرات تفاهم لإقامة علاقات بين المغرب و”إسرائيل”، وصفه وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بأنه “خريطة طريق سيعمل الأطراف الثلاثة عليها خلال المرحلة المقبلة”.
وفي شهر أيلول/ سبتمبر وقعّت كل من الامارات والبحرين مع “إسرائيل على اتفاق “تطبيع الأسرلة” في البيت الأبيض، بحضور الرئيس ترامب، وبرعاية أميركية.
كما انضمت البحرين إلى ركب التطبيع العربي مع الاحتلال، مبررة ذلك بأن “التطبيع سيعزز الشراكة الاستراتيجية للمملكة مع الولايات المتحدة”، بعد إعلان التطبيع الإماراتي-الإسرائيلي في 13 آب/أغسطس الماضي.




