
صورة قريبة وواضحة للمنطاد الصيني
وقال مسؤولون أميركيون إن البالون كبير بما يكفي لدرجة أن تدميره سيؤدي إلى تساقط الحطام، مما يهدد سلامة الناس على الأرض.
وأوضح محللون أن حجم المنطاد يقارب حجم “3 حافلات”، ويمكن تزويده بمعدات عالية التقنية، بما في ذلك الكاميرات وأجهزة الاستشعار والرادار.
وبحسب مسؤولين أميركيين، حلق المنطاد فوق ألاسكا وكندا قبل أن يظهر فوق ولاية مونتانا الأميركية، التي تضم عددا من مواقع الصواريخ النووية الحساسة.
واعتبرت بكين اليوم السبت، أن وسائل الإعلام والسياسيين في الولايات المتحدة يستغلون المزاعم الأمريكية حول إطلاق منطاد تجسس صيني، ملقية باللوم على الرياح التي دفعت ما وصفته بأنه منطاد مدني إلى المجال الجوي الأميركي.


أميركا تسقط المنطاد
أعلنت قناة “فوكس نيوز”الأميركية، أن سلاح الجو الأميركي أسقط المنطاد الصيني الذي “تسلل” إلى أجواء البلاد منذ عدة أيام، قبالة سواحل كارولينا، ويجري الآن انتشال حطامه.
وأسقط الجيش الأميركي المنطاد الصيني دخل الأجواء الأميركية من جهة الحدود الشمالية الغربية، فور وصوله إلى منطقة آمنة فوق مياه المحيط الأطلسي قبالة السواحل الشرقية للبلاد.
ومن المتوقع أن يسقط في المياه الإقليمية للولايات المتحدة، كما تأمل واشنطن أن يتم العثور على الأجهزة المحملة عليه ودراستها.
وتجري عملية في المياه الإقليمية للولايات المتحدة لانتشال الحطام من المنطاد، الذي كان يحلق على ارتفاع حوالى 60 ألف قدم (18288 متر)، ويقدر أنها بحجم ثلاث حافلات مدرسية.
وقال مسؤولان أميركيان، إن المنطاد أسقطته طائرة مقاتلة تابعة للقوات الجوية، وتظهر اللقطات انفجارا طفيفا أعقبه هبوط المنطاد نحو المياه، وشوهدت طائرات عسكرية أمريكية تحلق في المنطقة المجاورة، كما تم نشر سفن في المياه لبدء عملية انتشال الحطام.
وكان المسؤولون الأميركيون، يهدفون إلى تحديد توقيت العملية حتى يتمكنوا من استعادة أكبر قدر ممكن من الحطام قبل أن تغرق في المحيط، وكان البنتاغون قد قدر في وقت سابق، أن أي منطقة حطام ستكون كبيرة.
وفي وقت سابق، قال متحدث باسم البنتاغون، إنه تم رصد منطاد استطلاع فوق أراضي الولايات المتحدة، طار من جزر ألوتيان عبر أراضي كندا ووصل إلى ولاية مونتانا الأميركية.
ونقلت شبكة NBC الأميركية عن رايدر قوله: “حددت قواتنا منطاد استطلاع على ارتفاع عال فوق البر الرئيسي للولايات المتحدة وتم تتبعه خلال اليومين الماضيين”.
وأضاف: “نراقب ذلك عن كثب”، مشيرا إلى أنه “فور اكتشاف المنطاد، اتخذت السلطات الأميركية إجراءات للوقاية من جمع معلومات حساسة”.
وأكد البنتاغون، أنه يتم تتبع تحركات المنطاد من قبل قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية “نوراد”، ويعتقد الجيش الأميركي أن المنطاد صيني، وأشارت وزارة الدفاع، إلى أنه لم يتم إسقاط المنطاد بسبب تشكيله خطرا بالسقوط في مناطق مأهولة بالسكان.
ومن جانبه، أوضح ممثل عن وزارة الخارجية الصينية أن “المنطاد وصل من الصين والغرض منه ذو طبيعة مدنية، ولا سيما أنه يستخدم لأبحاث الأرصاد الجوية” ووفقا له، “بسبب الرياح الغربية القوية، فقدت السيطرة على المنطاد وانحرف عن المسار المحدد”.
المصدر: AP+RT



