
إيهاب محمود: “مصر كتبت ملحمة إنسانية… وعلى كل مصري أن يفخر ببلده ورئيسه”
كتب حسام النوام
في حديث مطول وحافل بالمعاني الوطنية والإنسانية، أكد المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن الدور المصري في تقديم المساعدات الإنسانية خلال الفترة من 2023 وحتى 2025، يعكس الوجه الحقيقي للدولة المصرية القوية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي جسد معنى التضامن مع الأشقاء في أوقات الشدة والكوارث.
مصر… قلب الأمة النابض
قال المهندس إيهاب محمود إن مصر أثبتت أنها ليست فقط دولة مركزية في محيطها الإقليمي، وإنما هي قلب الأمة النابض بالخير والعطاء، حيث لم تتأخر يومًا عن مساندة أشقائها في أصعب الظروف. فمن فلسطين إلى سوريا، ومن ليبيا إلى السودان وجنوبها، وصولًا إلى لبنان، امتدت الأيادي المصرية بالدواء والغذاء والدعم الفني واللوجستي، لتؤكد أن مصر بالفعل “أم الدنيا” وقلبها الكبير يتسع للجميع.
غزّة… جسر الإنسانية المصري
وأوضح أن ما قدمته مصر لأهل غزة يكتب في سجل التاريخ، حيث لم يكن الدعم مجرد شحنات مساعدات غذائية أو طبية، بل كان موقفًا إنسانيًا شامخًا عبّر عن ضمير الأمة كلها. فقد أرسلت مصر أكثر من 550 ألف طن مساعدات، وأقامت مستشفى ميداني متكامل على أرض غزة، وجهّزت 168 طائرة إغاثة، وأرسلت قوافل دعم إنساني وطبي لا تنقطع.
وأضاف: “مصر حملت على عاتقها هموم الشعب الفلسطيني، وتحركت بكل قوة وصدق، لتكون سندًا وعونًا في محنتهم، وهذا موقف يليق بتاريخها ودورها القيادي.”
ليبيا… السودان… سوريا… لبنان
وأشار الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي إلى أن مصر لم تكتفِ بغزة فقط، بل مدت يدها لكل الأشقاء:
في ليبيا: دعمت عمليات الإنقاذ بعد إعصار “دانيال” بكافة أشكال المساعدات والإمدادات الطبية والغذائية.
في السودان: استقبلت مصر أكثر من 1.5 مليون لاجئ، وقدمت مئات الأطنان من المساعدات الطبية والإنسانية، وأقامت مستشفيات ميدانية لعلاج المصابين.
في سوريا: فتحت مصر جسرًا جويًا عاجلًا عقب زلزال فبراير 2023، وقدمت مئات الأطنان من الأدوية والغذاء.
في لبنان: سيرت جسور جوية وبحرية حملت الأدوية والمستلزمات الطبية في وقت الأزمات.
في جنوب السودان: شاركت مصر في مشروعات تنموية وخدمية، ومدت يد العون في مواجهة الفيضانات والكوارث الطبيعية.
الرئيس السيسي… قائد الإنسانية قبل السياسة
وأكد المهندس إيهاب محمود أن ما يفعله الرئيس عبد الفتاح السيسي ليس مجرد قرار سياسي، بل رسالة إنسانية عميقة تقول إن مصر قادرة على العطاء والبناء في الداخل، وفي الوقت ذاته تحمل مسؤوليتها تجاه أشقائها.
وقال: “يجب على كل مصري أن يشعر بالفخر حين يرى علم بلاده مرفوعًا فوق طائرات الإغاثة وقوافل المساعدات. هذا ليس مشهدًا عابرًا، بل دليل على أن مصر استعادت مكانتها وهيبتها، وأصبحت قبلة للخير والأمان في المنطقة.”
دعوة للفخر والاعتزاز
وختم المهندس إيهاب محمود حديثه بدعوة المصريين إلى أن يعتزوا ببلدهم ويقفوا صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية، قائلاً:
“إن مصر لا تبني حاضرها فقط، بل تصنع تاريخًا جديدًا عنوانه الإنسانية والعطاء. وعلى كل مواطن أن يقول بفخر: أنا مصري.. ووطني هو الذي يحمل هموم الجميع، ورئيسي هو الذي يرفع راية الإنسانية في زمن قلّ فيه الوفاء.”



