مستجدات العمل ببطاقات شحن “ألفا” القديمة

منذ الإعلان عن ارتفاع أسعار الاتصالات لدى “ألفا” و”تاتش” و”أوجيرو”، الناس في لبنان بحالة قلق وتوتر، بسبب ما ستؤول إليه الأحوال، خصوصاً أن الشركات ستحدد أسعار في ظل حالة ارتفاع كلفة غلاء المعيشة، فيما رواتبهم لا تزال قيمتها متدنية جدا، خصوصا أن شركات توزيع الإنترنت الخاصّة رفعت فاتورتها قبل إعلان الجهات الرسمية العمل بها، وهذا ما زاد من خوف المشتركين من أن رفع الفواتير أكثر، وطرحوا تساؤلات حول مصير الخطوط الخليويّة المسبقة الدفع، منها: هل ستعمل بطاقات التشريج الصّادرة قبل 1 تموز بعد هذا التاريخ؟ وهل ستنقص الأيّام منها أو من قيمة الدولارات؟

 

توضيح شركة ألفا 

في هذا الإطار بحثت “أجواء برس” عن الردود التوضيحية ومنها:

– بطاقات التشريج الصّادرة قبل تاريخ 1 تموز ستعمل بعد هذا التاريخ بالطبع؛ فمن شرّج خطّه لمدّة عام، ولا يزال لديه بطاقات تشريج، فلا داعي لأن يستخدمها الآن ما لم يكن بحاجة لرصيدها، لأنه سيتمكّن من تشريجها بعد 1 تموز، وعندها لن يخسر الأيام الموجودة في البطاقة، لأنّه لا يُمكن تشريج الخطّ لأكثر من عام كامل.

– ثانياً، بالنسبة إلى الأيام في البطاقات الصادرة قبل 1 تموز، فلن تتغيّر في حال تشريجها بعد 1 تموز. فإن مدّة صلاحية “الكارت” تبلغ شهراً واحداً؛ فإن كان صادراً قبل 1 تموز، فمن الممكن تشريج الخطّ به بعد 1 تموز، وسيبقى عدد الأيّام عينه، أيّ 30 يوما

– ثالثاً: بالنسبة إلى الدولارات أو وحدات التشريج في بطاقات التشريج الصادرة قبل 1 تموز، فقيمتها لن تكون عينها بعد 1 تموز، لأنّها بيعت وفق دولار 1515 ليرة لبنانية، فيما سيُصبح سعر الدولار بعد 1 تموز وفق سعر “صيرفة”، وتالياً ستتدنّى قيمة هذا الوحدات كأنّ الشّخص اشتراها على سعر الصرف في “صيرفة”. وهذا الأمر ينطبق أيضاً على الرّصيد الموجود في الخطّ الخليويّ قبل 1 تموز. فالرصيد الآن بالليرة اللبنانية، وسيتمّ تحويله لاحقاً وفق سعر صرف منصّة “صيرفة”.

إلا أن التغيير حصل في ابتكار بطاقة تشريج جديدة سعرها 4.5 دولارات بدلاً من 7 دولارات، وتكفي لمدّة شهر للعائلات، وبذلك تكون التكلفة أقلّ على بعض الأفراد”.

في الآتي جدول الأسعار الجديدة:

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى