
موظف بريد يقتل زميليه وينتحر
أجواء برس
تمثّل حوادث إطلاق النار وأعمال العنف الأخرى المرتبطة بحمل السلاح مشكلة كبيرة في الولايات المتحدة يفاقمها بحسب ناشطين، انتشار الأسلحة وتساهل قوانين حيازتها.
فقد أعلنت السلطات الأميركية الثلاثاء أنّ موظفاً في مركز للبريد بمدينة ممفيس، كبرى مدن ولاية تينيسي (جنوب شرق)، أردى بالرصاص اثنين من زملائه قبل أن ينتحر بإطلاق النار على نفسه.
وقال البريد الأميركي في بيان إنّ “خدمات البريد تحقّق في حادث إطلاق نار وقع في وقت سابق من النهار” في ممفيس.
وأضاف البيان “لقد مات ثلاثة موظفين. لم يعد هناك من تهديد”.
من جهتها قالت ليزا-آن كولب، المتحدّثة باسم مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) في ممفيس، خلال مؤتمر صحافي إنّ مطلق النار هو أحد الموظفين الثلاثة الذي قضوا وعلى ما يبدو فقد انتحر، مشيرة إلى فتح تحقيق في الحادث.
وأعرب البريد الأميركي في بيانه عن “بالغ حزنه لهذه المأساة”.
وفي وقت سابق تصدرت جرائم القتل باطلاق النار الصحف الاميركية وكان أبرزها: 10 قتلى بينهم شرطي في إطلاق نار بأحد متاجر بولدر بولاية كولورادو الأميركية
كما قتل تلميذ بالرصاص في إطلاق نار في مدرسته الثانوية في كارولاينا الشمالية، كما أعلنت شرطة الولاية الواقعة في جنوب الولايات المتحدة.
ووقع قتيلان بينهما رضيع في حادث إطلاق نار جديد في فلوريدا، وفي 15 نيسان من هذا العام أسفر حادثة إطلاق نار في مدينة إنديانابوليس الأميركية عن مقتل 8 أشخاص على الأقل وإصابة آخرين وانتحار رجل يعتقد أنه مطلق النار.
فان عمليات إطلاق نار في الولايات المتحدة ترتفع وتيرتها مع سهولة تراخيص حمل الأسلحة.



