الخارجية الفلسطينية: الاعتداء على نعش أبو عاقلة “إرهاب دولة منظم” وواشنطن “منزعجة” 

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية “الاعتداء الوحشي الذي ارتكبته شرطة الاحتلال وقواته هذا اليوم على نعش الشهيدة شيرين أبو عاقلة والمواطنين الذين يحملونه”

ووصفت الوزارة في بيان ذلك الاعتداء بأنه “إرهاب دولة منظم لم يكتف بإعدام الشهيدة الصحافية أبو عاقلة بدمٍ بارد، بل طارد جثمانها حتى دفنها”.

وقالت الخارجية في البيان إن إسرائيل هي “الدولة الديمقراطية الوحيدة” التي تخاف من نعش مرفوع على الأيدي.

وأدانت الخارجية منع القوات الإسرائيلية خروج جثمان أبو عاقلة “من المستشفى بالقوة وقمع مسيرة التشييع”، كما أدانت “الإجراءات والتدابير التي اتخذتها قوات الاحتلال لفرض المزيد من التضييق على مسيرة الجنازة ومنع أعداد كبيرة من المواطنين من الوصول إليها والمشاركة فيها، ومنع رفع العلم الفلسطيني والهتافات”.

ووصفت الخارجية الفلسطينية إسرائيل بأنها “دولة مارقة، دولة احتلال أبارتهايد واضطهاد، دولة تنتهك حقوق الإنسان، وترتكب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني يوميا”، وقالت إن “ما شاهدناه هذا اليوم وما شاهده العالم أجمع في القدس المحتلة يجب أن يدفع العالم للاشمئزاز من تصرف دولة الاحتلال الذي لن يستقيم إلا بالعقوبات، فهي دولة تظهر حقدها وكراهيتها دون تردد، وتظهر حجم عنصريتها المتأصلة بحق الشعب الفلسطيني ومواطنيه الأحياء منهم والأموات”.

وختمت الوزارة بيانها بالقول إن “المقدسيين انتصروا هذا اليوم في تكريم شهيدة الحق والحقيقة على إرهاب دولة الاحتلال المنظم”.

 

واشنطن “منزعجة” من الاسرائيليين

عبرت واشنطن، اليوم الجمعة، عن انزعاجها من مشاهد العنف التي رافقت جنازة الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة.

وأعربت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين بساكي، عن انزعاجها الكبير من أعمال العنف التي قامت بها الشرطة الإسرائيلية خلال جنازة شيرين أبو عاقلة.

وقالت: “لقد رأينا جميعاً تلك الصور، ومن الواضح أنها مزعجة للغاية”، مضيفة: “نأسف لاقتحام ما كان ينبغي أن يكون مسيرة سلمية”.

وشن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، هجوماً عنيفاً على موكب تشييع جثمان الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة إلى مثواها الأخير، مستعملاً قنابل صوتية.

وكالات

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى