
حاصباني وبقرادوني في السرايا وتجاوب مع مطالب المنطقة حول الكرنتينا
متابعة: جوزيان عابدين
خوفاً من الاختلاط اللبناني في مناطق أرفزوها طائفياً خلال الحرب الأهلية، وجعلوا منها ديموغرافية خاصة، قام نائبا “القوات اللبنانية” نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب غسان حاصباني والنائب جهاد بقرادوني بزيارة عاجلة الى رئيس الحكومة نواف سلام في السرايا الحكومية لإستتباع النقاش في مسألة مركز الايواء المزمع إنشاؤه في الكرنتينا، ونقلاً له هواجسهم التي وصفوها بهواجس الاهالي والمتطلبات التي تحيط بهذا الملف، خصوصاً في ظل الظرف في مرفأ بيروت والبيئة المحيطة به والاثر على حركته وعلى مداخل بيروت.ً علماً أن منطقة الكرنتينا تضم منشآت سكنية وطبية وصناعية.
بعد اللقاء، اعلن حاصباني انهما اكّدا للرئيس سلام ان “من غير المقبول إضافة حركة سكانية من النازحين في هذه المنطقة، لأن ذلك سينعكس سلباً على حركة المرفأ، وأن هناك هواجس تتعلق بالأمن والسلامة لأهل المنطقة”، مضيفاً: “الرئيس سلام كان مستمعاً بإيجابية ومتقبّلاً لكل الأفكار التي طرحت، ووعد خيرا، وهو يعمل على الحلول لضبط وجهة الاستعمال البديل كي لا تشكل أي ضررٍ للمرفأ او أهالي المنطقة وبيروت بحسب المطالب والهواجس”.
تابع حاصباني: “سنستمر بالتواصل مع الرئيس سلام لضبط الأمور وكي لا يكون هناك أي عمل يتنافى مع ما يطالب به أهالي المنطقة ومع مصلحة الجميع. ما تقدمنا به اليوم هو خطوة إضافية الى الامام لإيقاف أي توجّه لوجود سكاني كبير في هذا الموقع. نشكر الرئيس سلام على مواقفه الإيجابية وعلى جهوده لإجتراح حل بشكل سليم ومستدام لوجهة استعمال المركز، انطلاقا مما يطلبه أهالي المنطقة وبيروت”.
من هذا المنطلق يبدو أن نائبا القوات يؤكدان “بطريقة مبطنة ومغايرة” ما طرحه نديم الجميل من خوفه أن يصير مركز الإيواء “مخيم لاجئين” متناسين أن النازحين هم لبنانيون، ويحملون نفس الجنسية، وان عاد الاندماج في الوطن بين أبناء الشعب الواحد، ستذهب جهودهم في التقسيم سداً لذا سارعوا لمنع أي نوع من الاختلاط بدل حماية اهل بلدهم من المخاطر.



