السنيورة، أول المتخلين عن الحريري، ماضٍ في تشكيل لائحته في بيروت

كان الرئيس فؤاد السنيورة أول الخارجين عن قرار   الرئيس سعد الحريري، بعدم مشاركة تيار المستقبل في الانتخابات ترشحا، واعتبرت خطوته هذه محاولة منه لملء الفراغ في التمثيل السني، او خطوة لاحتكار القرار السني في بيروت لصالحه، وقد يرى البعض ان خطوته هذه بعد الاتصال المتوتر بينه وبين الحريري محاولة لجذب الزعامة السنية لنفسه وممثليه، فهو الذي حدد التمثيل للطائفة السنية الكريمة، فيما بدأت المنافسة عمن سيتسلم تلك الزعامة  بين السنيورة وميقاتي ومخزومي، الذي يستعد لتشكيل لائحة يكون المتفرد فيها. والكل يترقب تشكيل اللوائح قبل اغلاق باب الترشيح في منتصف ليل بعد الثلاثاء.

في هذا الوقت يرفع السنيورة صوته لتصويب الشعارات ضد منافسيه، واهمها وإن”استرداد الدولة المخطوفة”، على أساس انه يعتبر نفسه منزها عن اي اتهامات، بل هو الاصلاحي صاحب الكف النظيف.

يعمل السنيورة بعد طسره قرار رئيس “تيار المستقبل”، على لملمة ما نثره الحريري من رفض للانتخابات وعزوفه عن الحياة السياسية موقتا، ليجمع عدادآ من الاصوات البيروتية، وحتى في بعضالمناطقة، إما رغبة بالتوسع، او ليحفظ ماء وجهه مع مناصري المستقبل، او بعض من مناصريه.

وفي خضم الانفصال الواضح، يبدا السنيورة بمقترحات اسماء يتشاور معها، ستظهر تباعا، ومنها: الوزيرين السابقين، القاضي خالد قباني، والأستاذ الجامعي حسن منيمنة، والأستاذة الجامعية لينا التنّير، والمحامي ماجد دمشقية، ومن المرجّح أن تضم النائب السابق عن «الجماعة الإسلامية» عماد الحوت (عن السنة)، والأستاذة الجامعية منى فيّاض (عن الشيعة)، والنائب فيصل الصايغ مرشح «اللقاء الديمقراطي» عن الدروز، والأرثوذكسي ميشال فلاح، والإنجيلي جورج حداد.

أما شمالا وتحديدآ في طرابلس – المنية فمن الواضح ان السنيورة فعل فعله واستطاع اقناع مصطفى علوش الذي قدم استقالته من تيار المستقبل بان يكون ضمن كتلته، والنائبين سامي فتفت “ابن احمد فتفت” وعثمان علم الدين وكريم كبارة نجل النائب محمد كبارة، ومرشح مسيحي محسوب على “القوات”.

وبعدها يحاول تشكيل لائحة مشابهة في بيروت وعكار وصيدا واقليم الخروب، مع انه لم يتوصل الى اتفاق مع النائب عاصم عراجي بالتعاون مع «القوات اللبنانية» في زحلة.

وحسب المعلومات، فان السنيورة الذي لم يفصح عن مصير ترشحه للنيابة، يتجه الى عدم الترشح، والاكتفاء بالسعي الى محاولة رعاية تشكيل لوائح تملأ فراغ “المستقبل”.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى