
عزيزة سبيتي هدفها تحطيم رقم 200 متر محليا.. وتتطلع إلى بطولتي آسيا والعالم
سامر الحلبي
تدخل العداءة عزيزة سبيتي لاعبة نادي “let’s Run” الموسم الجديد والأمل يحذوها بتحقيق نتائج مميزة وتعزيز أرقامها القياسية اللبنانية وكسر رقم سباق 200 متر التي كانت قريبة من تحطيمه في العام الماضي.
وهي بدأت موسمها بالفعل من خلال المشاركة في لقاء براغ الأسبوع الماضي
وها هي تحزم حقائبها للمغادر إلى تركيا للمشاركة مع الفريق اللبناني في جائزة تركيا داخل القاعة المغلقة.
موسم مميز
تقول سبيتي إن الموسم الماضي بالنسبة لها كان مميزا فقد نجحت في كسر رقم 300 متر كما هو الحال بالنسبة لرقم 100 الذي حطمته مرتين، وكانت قاب قوسين من تحطيم رقم 200 متر البالغ 23.56 ثانية المسجل باسم غريتا تسلكيان ولكنها لم تفلح، على الرغم من تسجيلها أرقاما دون 24 ثانية خمس مرات، ولكنها مصممة على تحقيق هذا الهدف في الموسم الجديد، وتبقى “الغصة” لدى عزيزة لعدم تمكنها من المشاركة في أولمبياد طوكيو وتمثيل لبنان وتعتبر أن هذا الأمر يبقى دافعا قويا للذهاب بعيدا في المشاركات المقبلة.
وكان من المفترض أن تشارك سبيتي في هذا الشهر ببطولة آسيا داخل قاعة إلا أن البطولة ألغيت ومن خلالها يتم تقييم أداء ونتائج العداءين والعداءات لاختيار من سيمثل لبنان في بطولة العالم المقررة في صربيا، وهي في هذه الأثناء تشارك في لقاء تشيكيا ونجحت في تسجيل 7.56 ثانية في سباق 60 مترا أي بفارق 0.05 جزء من الثانية عن رقمها الوطني المسجل بإسمها، وذلك قبل مشاركتها في بطولة العالم في صربيا الشهر المقبل، أما عن المشاركات الموسمية خارج القاعة فهناك بطولة العالم في مدينة بورتلاند الأميركية في الصيف المقبل؛ إلى جانب بطولة آسيا في الصين في شهر أيلول/سبتمبر حيث يقوم الاتحاد اللبناني لألعاب القوى بانتقاء مشاركين إثنين فقط.

ومع نهاية الموسم الماضي ودخول الموسم الجديد بدأت عزيزة الاستعداد بقوة ونشاط وتشعر بأنها باتت أقوى من ذي قبل على الرغم من إصابة لحقت بها في كعب القدم آلمتها كثيرا وطاردتها حتى أثناء النوم والمشي فاضطرت سبيتي إلى تغيير أساليب التدريب حتى تبقى في كامل لياقتها، وكانت أثناء الركض تشعر بالوجع وفي إحدى الحصص التدريبية اختل توازنها ووقعت أرضا ما ألحق بها خلعا في الكتف وتحركت العظمة العليا من مكانها حتى باتت ترى بالعين، ومع فترة العلاج بقيت سبيتي مصرة على النهوض والتحامل على الآلام والسبب يعود إلى الفريق الطبي الذي ساعدها واهتم بإصابتها على قدر عال من المهنية لتعود إلى التدريب الصارم رويدا رويدا وقد تفاجأت هي نفسها من خلال ما حققته من نتائج في لقاء تشيكيا الحالي.
وتتطلع سبيتي لإثبات ذاتها في بطولة الألعاب الآسيوية في الصين وبلوغ نصف النهائي أو النهائي لرفع علم بلدها لبنان عاليا، فهي تجد نفسها مرتاحة بالتدريب على مضمار ملعب النادي الانطوني المجهز بشكل ممتاز تحت إشراف مدربها جورج عساف وتأمل بتحقيق نتائج جيدة في جائزة تركيا المقررة ما بين 25 و27 شباط/فبرايرالجاري.

وسيتكون الفريق اللبناني الذي سيخوض الموسم الجديد إلى جانب سبيتي من نور الدين حديد وهايا قبرصلي وارز زهر الدين وميسا معوض ومايك أنطوني إبراهيم (400 متر حواجز) وعمر ارناؤوط (الوثب العالي).
العمل الخيري
وأخيرا، تتمنى سبيتي بأن يتمسك كل لبناني بأرضه ويبذل قصاراه لرفع اسم بلده وهي بدورها تساهم من خلال عملها مع جمعية “Lebanese youngs talent” لتأمين المبالغ المالية للطلاب والرياضيين بهدف إكمال مسيرتهم العلمية والرياضية حتى يكون لدينا جيل مثقف ورياضي بامتياز في آن معا.
تصوير: كريستيل صانع



