
دول أوروبية تخفف قيود «كورونا».. واختبار صيني أسرع من «PCR»
إيطاليا تلغي إلزامية ارتداء الكمامات بالأماكن المفتوحة

فقد خففت النمسا المزيد من هذه القيود وأعلنت امس أنه ابتداء من السبت المقبل، لن يكون هناك حد لعدد الأشخاص الذين يمكنهم حضور فعاليات، بشرط أن يكونوا من المطعمين أو المتعافين من الاصابة.
وقالت الحكومة النمساوية أنه سيتم السماح لغير الملقحين بدخول صالونات التزيين، بشرط تقديم نتيجة اختبار كورونا سلبية.
وفي ايطاليا، اعلن نائب وزير الصحة أندريا كوستا، إلغاء إلزامية ارتداء الكمامات في الأماكن المفتوحة في جميع انحاء البلاد، ابتداء من بعد غد. وأكد كوستا أن الحكومة لن تمدد حالة الطوارئ الصحية الخاصة بالوباء والتي ستنتهي في 31 مارس القادم.
بدورها، أعلنت الخارجية الفرنسية أن اختبارات فحص (كوفيد-19) للمسافرين القادمين إلى فرنسا ستنتهي قريبا.
وقالت الوزارة حسبما ذكرت قناة «بي إف إم» الإخبارية الفرنسية امس إنه بغض النظر عن البلد القادم منها المسافر، لن يكون من الضروري تقديم اختبار سلبي عند الوصول إلى فرنسا شريطة أن يكون قد تم تطعيمه بالكامل.
في غضون ذلك، اقترح المجلس الاستشاري للحكومة الماليزية إعادة فتح الحدود الدولية مطلع مارس المقبل، بعد نحو عامين من اغلاقها المتكرر أمام المسافرين بدون الحاجة للخضوع للحجر الصحي الإلزامي. وقال رئيس مجلس التعافي الوطني ورئيس الوزراء السابق محيي الدين ياسين إن على المسافرين الخضوع لاختبار كورونا قبل المغادرة ولدى الوصول.
في المقابل، أعلنت هونغ كونغ توسيع نطاق القيود المفروضة على التجمعات لتشمل المنشآت الخاصة لأول مرة في محاولة لإثناء المواطنين عن التجمع، في الوقت الذي تواجه فيه المدينة موجة تفش غير مسبوقة لفيروس كورونا.
وقالت الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ كاري لام أمس إنه سيتم تقييد التجمعات في المنشآت الخاصة لتقتصر على أسرتين فقط، وسوف يخفض الحد المسموح به للتجمعات العامة لشخصين بدلا من أربعة حاليا، كما سوف تمدد لائحة الأماكن التي يتطلب دخولها الحصول على اللقاح لتشمل: المراكز التجارية وأسواق الطعام وصالونات التزيين.



