
لتنعم بنوم متواصل إليك هذه الامور يجب ان تتجتبها
أجواء برس
الاستيقاظ بعد الاستغراق المريح في النوم هو أحد الأمور الليلية المزعجة، التي يعاني منها الكثير من الأشخاص، ما يشير إلى وجود عدة عوامل تتسبب في ذلك، من بينها الإرهاق والقلق، إضافة إلى التفكير العميق في شيء يشغل أذهانهم.
كما ولتنعم بنوم هادئ، ينصح الخبراء بعدم ممارسة التمارين الرياضية في غضون ساعة واحدة من وقت النوم، حيث تؤكد مؤسسة ”Sleep Foundation“ أن الرياضة لا تمنح درجة حرارة الجسم الأساسي وقتا كافيا ليبرد، ما قد يؤدي لتأخر النوم والاستيقاظ أكثر من مرة في الليل.
فيما يعتبر الاستيقاظ المتكرر ليلا من المشاكل التي تثير القلق وتشكل الضغط على الكثيرين، وخصوصا ممن يحتاجون النوم للاستيقاظ إلى أعمالهم باكرا.
في حين يؤثر الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل سلبيا على أداء الشخص الذي لا يحظى بليلة هادئة وساعات متواصلة من النوم.
كما ويقدم تقرير نشره موقع ”إيت ذيس“، نصائح من الخبراء بشأن الأمور التي يجب تجنبها قبل النوم لتنعم بنوم متواصل.
ووفقا لدراسة أجريت العام 2020، فإن إنهاء تمرينك المعتدل الشدة قبل ساعة ونصف من موعد النوم هو الخطوة الصحيحة إذا كنت ترغب في الحصول على قسط من النوم الجيد.
كما يوضح الأطباء، أن تناول وجبة كبيرة قبل النوم قد يكون سبب استيقاظك في منتصف الليل.
فيما خلصت دراسة سابقة، نُشرت في مجلة ”Journal of Clinical Sleep Medicine“ إلى أن تناول وجبات منخفضة الألياف تحتوي على نسبة عالية من السكر والدهون المشبّعة تؤدي للنوم المضطرب.
كما أظهرت الدراسات، أن تصفح وسائل التواصل الاجتماعي قبل وقت النوم مباشرة يعبث بإيقاع جسمك، ما يؤدي لنوم مضطرب ليلا، حيث يمكن أن يؤدي التعرض لأي نوع من الأضواء حقا إلى تقييد إفراز الميلاتونين في جسمك.
فوجدت تجربة أجراها باحثو جامعة هارفارد أن الضوء الأزرق، على وجه التحديد، هو الأسوأ، وخلصت إلى أن الميلاتونين تم تقييده لحوالي ضعف المدة عند تعرضه للضوء الأزرق، مقارنة بالضوء الأخضر.
كما يؤكد الأطباء أهمية عدم شعورك بالقلق إذا استيقظت في منتصف الليل، فالوقت الذي تقضيه في القلق بشأن العودة إلى النوم أو عدم إعطاء جسمك قسطا كافيا من الراحة يمكن أن يؤدي في الواقع إلى ”نتائج عكسية“، على حدّ تعبيرهم.
لذا، بدلا من ذلك، تقبّل فكرة أن جسدك قد استيقظ، وفكّر في موضوع مثير للاهتمام حتى تعود للنوم بسهولة.



