الخارجية السورية ترد على اجتماع روما: “من يقرأ البيانين لا يجد إلا الكذب الرخيص”

أجواء برس- دمشق

 

أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين السورية بيانا رسميا رداً على نتائج اجتماع روما الذي عقد في اليومين الماضيين بحضور تسعة عشر دولة وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية لمناقشة الوضع السوري.

وجاء في بيان الوزارة: “بعد أن قامت وزارة الخارجية الأمريكية بممارسة كل أشكال الضغط والابتزاز والنفاق وبهدف التغطية على دعمها للإرهابيين وتنظيماتهم وفي مقدمتها تنظيم “داعش” الإرهابي.. انعقد في العاصمة الإيطالية روما يومي الـ 28 والـ 29 من حزيران 2021 ما سمته الخارجية الأمريكية “الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لمناهضة التنظيم الدولي للدولة الإسلامية في العراق والشام”.. واجتماع آخر هزيل وفاقد للشرعية حول ما سموه الأزمة في سورية”.

يعلم الموقعون على هذا البيان أن من ساهم في هزيمة “داعش” هو قوات الجيش العربي السوري والقوات الروسية والجيش العراقي والمناضلون من أجل هزيمة الإرهاب في المنطقة وليس هذا التحالف الذي كانت هجماته تطال المدنيين الأبرياء والمنشآت المدنية في كل من سورية والعراق بما في ذلك تدمير مدينة الرقة فوق رؤءوس أهلها الأبرياء كما أن قيام الولايات المتحدة وحلفائها بنقل عناصر من تنظيم “داعش” الإرهابي مؤخرا من مخيم الهول إلى أفغانستان والعراق هو أكبر دليل على عدم الإخلاص في مكافحة “داعش” ناهيك عن القضاء عليه.

وعن مشاركة بعض وزراء خارجية الدول العربية وجامعة الدول العربية قال البيان مستهزئا: “ترثي سورية لحالة وزراء خارجية بعض الدول التي أجبرت على الحضور والموافقة على البيانين الجاهزين اللذين أعدتهما الولايات المتحدة وحلفاؤها بشكل مسبق ودون قراءتهما من قبل المشاركين وتناولا الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط بما يتناقض مع الحقائق ولن يجد من يقرأ البيانين سوى الكذب الرخيص الذي مارسه معدو هذين البيانين”.

وكان بيان مؤتمر روما قد شدد على : “دعم الجهود التي تقودها الأمم المتحدة في إطار القرار 2254 للتأييد الثابت لوقف فوري لإطلاق النار في كل عموم البلاد وإدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق وبشكل آمن، وعمل اللجنة الدستورية ومكافحة الإرهاب في كل أشكاله”.

وهذا ما لاترضى عنه الدولة السورية، وكذلك روسيا التي دعت لإدخال المساعدات عبر الحدود التابعة لسوريا وفي هذا السياق قال بيان الوزارة:” إن الإدعاء الرخيص بحرص بعض هذه الدول والتنظيمات الإقليمية على تلبية الاحتياجات الإنسانية في سورية يفضح زيفه فرض الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي للإجراءات القسرية أحادية الجانب التي تمنع وصول الدواء والغذاء والوقود للشعب السوري وقيام الولايات المتحدة بشكل خاص بسرقة النفط والقمح السوريين”.

وأوضحت الوزارة أن الحاجات الإنسانية للشعب السوري لا يمكن تلبيتها من خلال معبر حدودي هنا أو هناك وخاصة أن هذه المعابر تم استخدامها من عدد من الدول لتهريب السلاح والمال والإرهابيين إلى سورية، كما أن المساعدات المزعومة عبر الحدود تم استخدامها لمصلحة التنظيمات الإرهابية بهدف فرض سيطرتها في المناطق التي توجد فيها وبيع هذه المساعدات في السوق السوداء بأسعار خيالية للمواطنين”.

يذكر أن الوزارة اعتبرت أن البيانين الصادرين عن نتائج اجتماعي روما يتناقضان مع الحقائق ومن يقرؤهما لا يجد فيهما سوى الكذب الرخيص من معدي هذين البيانين.

سانا

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى