
احتمال وجود عدد كبير من الطفرات في متحور أوميكرون
أجواء برس
مما لا شك فيه انه لا زال البحث عن الأسباب المحتملة لظهور طفرات متحورة لفيروس كورونا المستجد تجري على قدم وساق خاصة بعد ظهور متحورات مرعبة أبرزها دلتا وأوميكرون.
أكدت البروفيسورة أنتشا بارانوفا، إن وجود عدد كبير من الطفرات في متحور أوميكرون لفيروس كورونا، قد يكون مرتبطا بعمليات الانتقال المتعددة للفيروس من البشر إلى الفئران وبالعكس.
وذكرت بارانوفا، الأستاذة بكلية البيولوجيا المنهجية بجامعة “جورج ميسون” الأمريكية وكبيرة الباحثين بمختبر الجينوميات الوظيفية بمركز البحوث الجينية الطبية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أنها خرجت بهذه الاستنتاجات على أساس مسودة مقالة لمتخصصين من جامعة واشنطن حول السمات الجديدة لمتحور أوميكرون.
وأضافت: “لقد أظهر العلماء أن أوميكرون تعلم التعرف على هذا المستقبل- Receptor- ليس فقط لدى البشر، بل ولدى الفئران كذلك. على الأرجح، تمت عمليات انتقال سلف أوميكرون عدة مرات من الإنسان إلى الفئران وبالعكس. ونتيجة لتكيف بروتين S الخاص بالفيروس التاجي بشكل أفضل مع المستقبل لدى الفئران، أصبح أكثر ملاءمة للإنسان”.
وأشارت الخبيرة إلى أنه تم في عمل العلماء كشف التصاق نطاق- RBD لبروتين S في متحور أوميكرون بمستقبلات ACE2 لدى البشر، التي تعتبر نقطة دخول الفيروس التاجي إلى الجسم.
وأوضحت: “يمكن مقارنة ذلك بزجاجة لها عنق. هذا الجزء بالذات – العنق – يلائم مستقبل ACE2. أما ما تبقى من الزجاجة، فهو نطاق RBD نفسه. سطح الزجاجة أكبر من الرقبة نفسها، أي أن الطفرة لديها فرصة أفضل للوصول إلى هناك، في هذه الأجزاء، وليس في الرقبة. في هذه المقالة تم وصف 15 طفرة على سطح الزجاجة التي تضغط على الرقبة بحيث تتناسب بشكل أفضل مع مستقبل ACE2 “.
ومن جهتها شككت الخبيرة، بأن هذا المتحور من صنع البشر، واستبعدت احتمال تمحور فيروس كورونا نتيجة اختبار الدواء عليه. وقالت إن لدى هذا الفيروس، ما يكفي من القدرة للتمحور بدون مشاركة الإنسان، لأنه قادر على البقاء في جسم الإنسان لفترة طويلة وانتقاله إلى أنواع أخرى من الحيوانات.



