
أسباب تجعل افتتاح المتحف المصري الكبير حدثا عالميا لا مثيل له
هناك خمسة أسباب تجعل إفتتاح المتحف المصري الكبير حدثا عالميا لا مثيل له، لماةفيه من مضمون يفوق اي متحف في العالم. وهي:
1- أضخم متحف أثري في العالم على مساحة تتجاوز نصف مليون متر مربع،ط يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية من حضارة عمرها 7 آلاف سنة.
2- موقع أسطوري أمام الأهرامات يقع على بعد خطوات من الهرم الأكبر ليجمع في مشهد واحد بين أعظم آثار الماضي وأحدث صروح الحاضر.
3- عرض لأول مرة لكنوز لا تقدر بثمن منها مجموعة توت عنخ آمون الكاملة ومركب الملك خوفو الثانية في ظهورها العالمي الأول داخل قاعات العرض*
4- تجربة تفاعلية بتقنيات المستقبل عروض رقمية ووسائط متعددة وتجربة غامرة تنقلك إلى قلب مصر القديمة كما لم تراها من قبل!
5- رمز لميلاد ثقافي جديد لمصر والعالم المتحف ليس مجرد مكان للعرض بل منارة للتعليم والبحث والترميم ومقصد ثقافي عالمي يضع مصر في مقدمة خريطة الحضارة الإنسانية.
لذا فإن الإفتتاح المرتقب للمتحف المصري الكبير ليس مجرد حدث أثري، انه احتفال بخلود الحضارة المصرية وبقدرة الإنسان على صون تاريخه وإعادة تقديمه للأجيال القادمة.



