الملاريا فتكت بعشرات الآلاف أكثر مما يعتقد العالم

أجواء برس
دعت منظمة الصحة العالمية إلى بذل جهود “هائلة وعاجلة” لإيصال لقاح الملاريا الجديد إلى الأطفال الأفارقة ، بحسب تقرير لصحيفة “الغارديان”.

مؤكدة الأرقام الجديدة، التي أصدرتها منظمة الصحة العالمية، حجم المشكلة ، من خلال طريقة جديدة “أكثر دقة” للعد توصلت إلى أن 627 ألف شخص ماتوا بسبب الملاريا العام الماضي، أي بزيادة تقدر بـ180 ألف وفاة أكثر من الإجمالي المحسوب وفقا للمنهجية القديمة.

حيث كانت الغالبية العظمى من جميع وفيات الملاريا ( 96 بالمائة)  في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

وفي تقريرها السنوي عن الملاريا، قالت منظمة الصحة العالمية إن الوفيات ارتفعت بما يقرب من 70 ألفا العام الماضي، بزيادة قدرها 12 بالمائة.

بدوره، أكد الدكتور بيدرو ألونسو، مدير برنامج الملاريا العالمي التابع لمنظمة الصحة العالمية، إن لقاح “RTS. S”، يمثل فرصة تاريخية لإنقاذ عشرات الآلاف من الأرواح، معظمهم من الأطفال دون سن الخامسة.

لكنه حذر من أن المجتمع العالمي يخاطر “بفشل ذريع”، إذا لم يتم التعهد بالتمويل بشكل سريع، بهدف تعزيز الإنتاج والمساعدة في نشر اللقاح.

متسائلاً: “هل سيسمح العالم بوجود أول لقاح للملاريا الذي يمكن أن ينقذ حياة عشرات الآلاف من الأطفال الأفارقة”.

في حين التزمت شركة “GlaxoSmithKlein” البريطانية، التي طورت اللقاح، بالتبرع بما يصل إلى 10 ملايين جرعة لاستخدامها في البرامج التجريبية الجارية، ولتوفير ما يصل إلى 15 مليون جرعة سنويا.

ومع وجود أكثر من 240 مليون حالة على مستوى العالم العام الماضي ، فقد يصل الطلب المحتمل على اللقاح إلى 80 إلى 100 مليون جرعة سنويا، بحسب ألونسو.

كما اشار تحالف اللقاحات العالمي  “Gavi”، إن مجلس إدارته وافق على مبلغ مبدئي بقيمة 155.7 مليون دولار لإطلاق اللقاح.

وفي مواجهة تباطؤ التقدم في مكافحة الملاريا، من جانبها تعتقد منظمة الصحة العالمية أن اللقاح يمكن أن يكون سلاحا جديدا مهما، رغم طرح تساؤلات حول درجة فعاليته.

كما وجد أن “RTS. S” يمنع 39 بالمئة من حالات الملاريا، و29 بالمئة من حالات الملاريا الحادة. وذلك وعلى مدى أربع سنوات من التجارب.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى