كساد وخسائر في القطاع الزراعي!

اعتبر المهندس والمستثمر الزراعي محمد الرفاعي الواقع الزراعي مرتبط بشكل وثيق بالوضع السياسي بشكل عام”.
وأوضح أن” ارتفاع سعر صرف الدولار يؤثر على غلاء السلع الزراعية بشكل كبير ، فالأسمدة والمعدات الزراعية زادت كلفتها، كما أن تداعيات المشكلة مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج ساهمت بشكل مباشر في تدهور وضع المزارعين، إذ أن اقفال السوق الخليجي بوجه منتجاتهم انعكس سلباً على تصريف انتاجهم، إذ كان يُصدّر الى تلك البلدان بحدود 70 الى 75 % من انتاج الحمضيات”.
ووجّه الرفاعي” مناشدة باعادة فتح الأسواق التي كانت ملجأ للمزارعين، لأن البحث عن أسواق جديدة يتطلب البحث والتأسيس واعداد ملفات واتفاقات جمركية وغيرها ، وبالتالي العودة إلى نقطة البداية لأن كل دولة لديها نظامها وشروكها لحماية أسواقها الداخلية”، لافتاً إلى “أن الأسواق الجديدة مفيدة، ولكن نحن كان لدينا أسواق بنيناها منذ سنوات وبالتالي وجودنا فيها هو الأساس”.
وشدد على أن “وضع أسواق الحمضيات والمبيع في لبنان مأساوي، والأسعار متدنية مقارنة بكلفة الأسمدة والأدوية التي زادت 7 أضعاف”.
وأوضح أن ” السوق على شفير كساد في الموسم و الخسائر كبيرة”، مشيراً إلى أن” سعر المازوت كان في السنة الماضية بدولارين ونصف، أما حالياً فبحدود 15 دولار، وبالتالي الموسم الزراعي وكل المزروعات تأثرت بأسعار المحروقات والنقل بفعل ارتفاع الكلفة، وهذا اتعكس على وضع المزارع الذي بات فعلياً مكسور والقطاع يتجه الى شفير الهاوية، فالمزارع لا يستطيع تحمل الكلفة المرتفعة في ظل عدم وجود أسواق لتصريف لانتاجه”.
وعن ارتفاع أسعار الخضار والفواكه، لفت الرفاعي أن” كل هذه العوامل تؤثر و الأسعار مرتفعة على الليرة اللبنانية، ولكن على الدولار منخفضة و المزارع هو الذي يدفع الثمن”، مطالباً” المعنيين والهيئات الاقتصادية العمل على إعادة توطيد العلاقات مع الخليج لأن أسواقها هي المنفذ الوحيد للمزارعين”.

المصدر:leb economy

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى