
مشاكل بشرية و تقنية تعصف ب” أمازون” و “آبل”
أجواء برس
تواجه شركتا “آبل” و”أمازون” في الولايات المتحدة الأميركية العديد من المشاكل التقنية والبشرية، الأمر الذي يهدد نموهما في المستقبل على الرغم من تحقيق عائدات ضخمة في الربع الأخير من العام الحالي تقدر بعشرات مليارات الدولارات.
وعلى مستوى أمازون فعلى الرغم من معاناة الشركة في مجال التوظيف إلا أنها تمكنت من تحقيق إيرادات بلغت 110.8 مليار دولار في الربع الثالث من العام الحالي، الأمر الذي يتماشى مع تطلعاتها إلا أنه يخالف توقعات المحللين الذي توقعوا ربحاً يفوق 111.6 مليار دولار.
كما تمكنت الشركة من تحقيق 3.2 مليار دولار كأرباح صافية وذلك بعد أن تضاعفت أسعارها إلى 3 مرات خلال عام واحد مسجلة 6.3 مليار دولار، وذلك بسبب الجائحة الوبائية والمبيعات السنوية.
وبحسب بيان آمازون فقد “ضاعفت شبكة مستودعاتها تقريبا منذ بداية الوباء”، في وقت بلغ عدد العاملين لديها 1.5 مليون شخص في العالم بزيادة تقدر 30% عن العام المنصرم، كما تستمر الشركة في عمليات التوظيف لتلبية الطلب المتزايد باستمرار، على الرغم من رفع القيود الصحية في عدد من الدول.
وعلى الرغم من ارتفاع العائدات إلا أن التوترات في السوق الأميركي (كأسعار النفط والشح في أشباه الموصلات الالكترونية ) تقف عائقاً في نموهما.
وأشارت الشركة إلى أنه “في الفصل الرابع من العام، نتوقع تكاليف إضافية بقيمة عدة مليارات من ناحية بيع أعمالنا للمستهلكين” مشيرة إلى “نقص في القوى العاملة وارتفاع الأجور وقضايا التوريد العالمية وارتفاع تكاليف النقل”.
وكشفت الشركة نيتها توظيف 150 ألف عامل موسمي في فترة أعياد آخر السنة، بالإضافة إلى 165 ألف توظيف معلن عنه في الشهر الحالي (أيلول/ سبتمبر).
وبحسب المدير المالي في أمازون برايان أولسافسكي، فإن المشاكل الموجودة في قطاع التوظيف قد كلفت المجموعة حوالي ملياري دولار خلال فصل الصيف، كما أشار إلى إمكانية تضاعف هذه التكاليف في الربع الحالي من العام.
وتوقع أولسافسكي تحقيق الشركة لمبيعات تتراوح قيمتها بين 130 و140 مليار دولار للربع الأخير من العام (في نمو يتراوح بين 4% و12% خلال عام واحد).
وعلى المقلب الآخر تقدر خسائر آبل بنحو 6 مليارات دولار في الفترة الممتدة بين شهر تموز/ يوليو وأيلول/سبتمبر. وبحسب الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك فإن الخسائر التي وقعت هي بسبب أن ” قيود العرض أكبر من المتوقع”.
كما تعاني الشركة من “شح في مادة السيليكون” والتي تستحدم كمادة أساسية في تصنيع الرقائق الالكترونية، بالإضافة إلى مواجهتها مشاكل في عدد من المصانع المتواجدة في جنوب شرق آسيا بسبب الاضطرابات التي تسببت بها الجائحة الوبائية.
ويتوقع كوك أن تتخطى الخسائر خلال الربع الحالي من العام والذي يشمل فترة الأعياد الأرقام التي سجلت خلال فصل الصيف.
هذا وبلغت الإيرادات التي حققتها الشركة 83.3 مليار دولار أميركي (بزيادة قدرها 29%) من مبيعات هواتف “أيفون”، إذ زادت نسبة بيع الأجهزة بـ 47% خلال عام واحد، وتمكنت الشركة من بيع هواتف ذكية تقدر إيراداتها 191.9 مليار دولار خلال فترة نشاطها في موسم 2020-2021 (من تشرين الأول/أكتوبر حتى أيلول/سبتمبر)، وهو ما يمثل نحو أكثر من ثلث الأجهزة التي تم بيعها قبل الجائحة.
الميادين



