ندوة في شملان… الاتفاقيات الابراهيمية المصطلح والتداعيات

من ضمن نشاطه. أقام منتدى شملان الثقافي محاضرة بعنوان” الاتفاقيات الابراهيمية المصطلح والتداعيات” في منزل الصحافي نبيل المقدم حاضر فيها الباحث في الشؤون الصهيونية الدكتور وجدي المصري ، وأداراها الاعلامي يوسف الصايغ، وحضرها جمهور من المهتمين.

في البداية تحدث “الصايغ” الذي أكد على أنه لايمكن النظر ألى التطورات على صعيد منطقتنا والاقليم منذ 7 اكتوبر 2023 وحتى يومنا هذا ، إلا بوصفها أحد مظاهر الاتفاقيات الابراهيمية التي تم الترويج لها كوسيلة من أجل تمرير مشاريع التطبيع تحت ستار الاتفاق الابراهيمي، وأضاف : ” وبناء عليه باتت الصورة واضحة حول الهدف المتوخي من الاتفافيات الابراهيمية كستار من أجل تمرير مشروع التطبيع مع كيان الاحتلال على حساب القضية الاساسية وفي مقدمتها قضية فلسطين”.
بعد ذلك القى الدكتور وجدي المصري محاضرته موضحاً إلى أن هذا المصطلح هو الذي أُطلق على اتفاقاتٍ سياسيةٍ في محاولةٍ لاستغلال الدين لتبرير الظاهرة، مؤكداً أن الغاية من إطلاقه تتماهى مع غايات الصهيونية والرأسمالية العالمية، ومع دعم الحملات الناتجة التي أُطلقت لتخريب العالم، مثل مقولة “شعب الله المختار” والولايات المتحدة والعولمة.

وأشار إلى مسؤولية معظم دول العالم عن دعم استمرار المؤامرة على أمتنا، إضافةً إلى مسؤولية حكام شعوبنا، مشدداً على أنه لا تقوى على ذلك إلا انطلاقاً من تصديقهم للرواية الصهيونية التي تستغل كل الأديان لتنفيذ مخططاتها، غير آبهةٍ بالتداعيات الكارثية منها الاجتماعية والاقتصادية، محذراً من أن تداعيات هذا المصطلح ستكون كارثيةً على العالم عموماً، وعلى أمتنا بشكلٍ خاص، إذ إن نتائج هذه الاتفاقات ستكون لصالح العدو، وهي تشكل استسلاماً كاملاً له ولغاياته الماورائية المتمثلة بتحقيق إسرائيل الكبرى.
كما أشار إلى أن الدعوة إلى إزالة العداء مع العدو لا تستقيم من طرفٍ واحد، لأن هذا العدو لا يؤمن إلا بالسيطرة والتمييز العنصري، استناداً إلى مقولته القومية.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى