لجنة الشباب والرياضة إطّلعت من الخليل على تفاصيل سباق سبينيس بيروت ماراثون 2026 ودعت لمشاركة نيابية

عقدت لجنة الشباب والرياضة النيابية إجتماعاً برئاسة النائب سيمون أبي رميا وحضور النواب بيار بو عاصي وغسان عطالله وآغوب ترزيان ورازي الحاج ووضاح الصادق وملحم خلف وعدنان طرابلسي ورائد برو وحضر الإجتماع مؤسسة ورئيسة جمعية بيروت ماراثون مي الخليل والمدير التنفيذي للجمعية حيث أطلعت الحضور على آخر التحضيرات الإدارية واللوجستية لتنظيم سباق سبينيس بيروت ماراثون والمحدّد تاريخه يوم الأحد 29 تشرين الثاني 2026 تحت شعار : ” بيروت في كل خطوة ” إنطلاقاً ووصولاً في وسط بيروت ( ساحة الشهداء ) .

وتوجهت الخليل للنائب أبي رميا وللنواب الأعضاء بخالص الشكر والتقدير على حضور الإجتماع ورأت أن الشراكة بين الجانبين كانت ومازالت قائمة من أجل التشاور والتنسيق عشية تنظيم هذا الحدث الوطني والرياضي بإمتياز والذي وضع لبنان على خارطة أبرز الأحداث الرياضية في مجال تنظيم سباقات الماراثون في العالم والتأكيد على دعوة النواب للمشاركة في السباق وإضفاء الطابع الوطني وترسيخ مناخات الإستقرار والسلام في لبنان .

وكشفت بأن السباق سيكون هذا العام متمايزاً لجهة المشاركة الواسعة من العديد من الدول العربية الشقيقة والصديقة وكذلك المغتربين اللبنانيين بعد الدعوة التي وجهت للمغتربين عبر وزارة الخارجية والمغتربين كما وجهت الدعوة لأعضاء اللجنة وكل من يرغب من النواب للمشاركة في البرنامج التدريبي للبعثات الدبلوماسية تحضيراً للسباق والذي يقام بإشراف الناشط الرياضي مكسيم شعيا .

وإذ رحّب النائب أبي رميا بالخليل أمل أن يبقى التواصل قائماً بيبن الجانبين لمعرفة الآليات للمشاركة مؤكّداً الحرص والتعاون لإنجاح السباق الذي يقدّم الصورة الحضارية عن لبنان وعاصمته بيروت وأعاد بالتذكير أن اللجنة والتواب لطالما تابعوا وشاركوا في هذا الإستحقاق على مدى السنوات الماضية إنطلاقاً من القناعة الثابتة بضرورة تنشيط الواقع الرياضي وأحداثه والعمل لرفع مستوى الجوانب التشريعية والتنظيمية .

وتولّى مكارم خلال الإجتماع تقديم عرض تفصيلي عن السباق والعائد الإيجابي على أكثر من صعيد إن لجهة دفع حركة الدورة الإقتصادية حيث كانت الأرقام المالية مشجعة خلال السنوات الماضية وكذلك على نشر وتشجيع رياضة الركض والمساهمة في تعزيز الصحة البدنية وحماية البيئة ودعم الجمعيات الخيرية.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى