اعتصام لرابطة الأساتذة المتعاقدين رفضًا لدمج الصفوف

أعلنت رابطة الأساتذة المتعاقدين، في بيان، تنفيذ اعتصام غدًا الاثنين بالتعاون مع لجان الأهل واتحاد بلديات الحاصباني والفاعليات المحلية، احتجاجًا على قرارات وزارة التربية المتعلقة بالأساتذة المتعاقدين ودمج الصفوف في المدارس الرسمية.

وقالت الرابطة إن وزيرة التربية ريما كرامي كانت قد أصدرت، مع انطلاق العام الدراسي، قرارًا بوقف 3500 أستاذ مستعان به وعلى الصندوق عن التعليم، معتبرة أن الخطوة أدت إلى تعطيل عدد من المدارس الرسمية، وتقليص الدوام في بعضها حتى الساعة العاشرة والنصف صباحًا، وترك عدد من الصفوف من دون أساتذة.

وأضافت أنه بعد نحو شهر من التحركات الاحتجاجية، تراجعت الوزيرة عن القرار، إلا أنها أصدرت لاحقًا قرارًا بدمج الصفوف، بحيث يُدمج كل صف يقل عدد تلاميذه عن 15 تلميذًا مع صف آخر، مع اعتماد حد أدنى يصل إلى 36 تلميذًا في الصف، وفق ما جاء في البيان.

وانتقدت الرابطة هذه الآلية، مشيرة إلى أن الدمج قد يؤدي إلى جمع تلاميذ من مستويات وصفوف مختلفة داخل الصف الواحد، مثل الأول والثاني، والرابع والخامس، والسادس والسابع، وصولًا إلى جمع مستويات الروضات الثلاث في صف واحد.

كما اعتبرت أن تقسيم الحصة التعليمية، ومدتها 45 دقيقة، بين صفّين مختلفين، سيؤدي إلى تقليص وقت التعليم الفعلي لكل صف، فضلًا عن اكتظاظ بعض الصفوف، ولا سيما في القرى التي تعتمد مدارسها على مبانٍ سكنية غير نموذجية.

وأشارت الرابطة إلى أن القرار، بحسب رأيها، لم يراعِ الفوارق في أعداد التلاميذ بين القرى والمدن، محذّرة من تفاقم الفاقد التعليمي وارتفاع مخاطر التسرّب المدرسي.

ولفتت إلى أن عددًا من الأهالي بدأ، وفق البيان، بسحب أولاده من المدارس الرسمية ونقلهم إلى مدارس خاصة، ما قد يؤدي إلى دمج مزيد من الصفوف وإقفال بعضها، ويهدد استمرارية عدد من المدارس الرسمية في القرى، ولا سيما في قضاء حاصبيا، إضافة إلى تهديد فرص عمل أساتذة متعاقدين أمضوا سنوات طويلة في التعليم الرسمي.

واعتبرت الرابطة أن المستفيد من هذا الواقع هو التعليم الخاص، في وقت تواجه فيه المدارس الرسمية خطر إقفال صفوف ومدارس إضافية، ويواجه الأساتذة خطر خسارة أعمالهم.

كما انتقدت قرار الاستغناء عن عدد من الأساتذة المتعاقدين بعد سنوات طويلة من العمل، معتبرة أن ذلك تم من دون إنذار مسبق أو تعويض.

وختمت الرابطة بيانها بالإعلان عن وقفة احتجاجية عند الساعة التاسعة من صباح غد الإثنين عند جسر الحاصباني، مدخل حاصبيا، بالتعاون مع لجان الأهل واتحاد بلديات الحاصباني والفاعليات المحلية، دعمًا للمدرسة الرسمية ورفضًا لما وصفته بخطر إقفال مدارس وتهديد مستقبل التعليم الرسمي في المنطقة.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى