
شراكة جديدة بين برنامج أسترازينيكا لصحة الشباب ويونيسف
من أجل دعم صحة الشباب في مصر
استرااسأعلنت أسترازينيكا عن استثمارات تتجاوز 100 مليون دولار أمريكي في برنامجها العالمي لصحة الشباب (YHP) خلال الفترة من 2010 إلى 2030، تأكيدًا لالتزامها بتعزيز العدالة الصحية في أكثر من 60 دولة حول العالم. وفي مصر، تأتي الشراكة الجديدة بين أسترازينيكا ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) امتدادًا لهذا الالتزام، بهدف تمكين الشباب من عمر 10 إلى 19 عامًا في المجتمعات الأقل حصولًا على الخدمات، وتعزيز دورهم في الوقاية من الأمراض غير السارية، والدعوة إلى توفير بيئات وسياسات داعمة للصحة، إلى جانب التصدي للتأثيرات الصحية المتزايدة لتغير المناخ، وذلك من خلال حملات التوعية، والمشاركة الفاعلة للشباب، وتوفير خدمات تستجيب لاحتياجاتهم.
وتهدف الشراكة الجديدة في مصر إلى تدريب ودعم 5,000 شاب وشابة للوقاية من الأمراض غير السارية، وتجهيز 250 مدرسة و500 مركز للشباب بخدمات تستجيب لاحتياجاتهم، إلى جانب تدريب 1,500 معلم، و500 من مسؤولي الشباب والمدربين، و1,000 من الجهات المعنية بالتواصل المجتمعي، بما يعزز قدراتهم على دعم جهود الوقاية من الأمراض غير السارية وتشجيع المبادرات التي يقودها الشباب. وتسعى الشراكة إلى رفع الوعي بالأمراض غير السارية وتعزيز الوقاية منها، مع تمكين الشباب من تبني خيارات صحية والمساهمة بفاعلية في بناء مجتمعات أكثر صحة.
وتأتي هذه المرحلة الجديدة، التي تمتد لخمس سنوات، استكمالًا لمسيرة استمرت 15 عامًا من التأثير الإيجابي لبرنامج صحة الشباب، نجح خلالها في الوصول المباشر إلى 23 مليون شاب وشابة في أكثر من 60 دولة، وتدريب أكثر من مليون شخص، ودعم الشباب للمساهمة في إحداث تغيير إيجابي في 29 قانونًا وسياسة عامة. كما أظهرت أبحاث أجرتها مؤسسة RTI International أن البرنامج يحقق عائدًا اجتماعيًا على الاستثمار بقيمة 4.30 دولار أمريكي مقابل كل دولار يتم استثماره، بما يؤكد أهمية الاستثمار المبكر في صحة المراهقين وأثره طويل الأمد. وتهدف المرحلة المقبلة من البرنامج العالمي، بحلول عام 2030، إلى الوصول إلى 10 ملايين شاب وشابة إضافيين، وتدريب 800 ألف من الشباب المؤيديين للصحة، والمساهمة في صياغة 17 سياسة عامة حول العالم.
ويأتي هذا التوجه في ظل تزايد الحاجة إلى تعزيز جهود الوقاية الصحية عالميًا، حيث تمثل الأمراض غير السارية السبب الرئيسي للوفاة حول العالم، وترتبط 70% من الوفيات المبكرة بين البالغين بسلوكيات تبدأ خلال مرحلة المراهقة. وتشير التوقعات إلى أن الأمراض غير السارية ستتسبب في 86% من إجمالي الوفيات السنوية بحلول عام 2050، بزيادة قدرها 90% مقارنة بمستويات عام 2019.
وفي هذا السياق، قال شريف نور، رئيس أسترازينيكا مصر: “يمثل الاستثمار في الشباب أحد أهم السبل لتعزيز العدالة الصحية وتحقيق أثر مستدام في المجتمعات. وقد لمسنا من خلال برنامج صحة الشباب في مصر أهمية تزويد الشباب بالمعرفة والمهارات والثقة التي تمكنهم من المشاركة بفاعلية في بناء مجتمعات أكثر صحة. وانطلاقًا من هذه النجاحات، ستسهم شراكتنا مع يونيسف في البناء على ما تحقق، والوصول إلى المزيد من الشباب، وتعزيز المبادرات التي يقودونها، ودعمهم ليكونوا صوتًا فاعلًا في الدعوة إلى مستقبل أكثر صحة.”
ومن جانبها، قالت ناتاليا ويندر روسي، ممثلة يونيسف في مصر: “إن الاستثمار في صحة الشباب ورفاههم هو استثمار في مستقبل مصر. فالخيارات والفرص وأشكال الدعم التي يحصل عليها الشباب خلال هذه المرحلة المهمة من حياتهم يمكن أن تنعكس على صحتهم ورفاههم مدى الحياة. وبقيادة حكومة مصر، تعمل يونيسف مع شركائها لضمان حصول كل شاب وشابة على المعرفة والمهارات والدعم اللازم لاتخاذ خيارات صحية، والمشاركة بفاعلية في بناء مجتمعات أكثر صحة. وستتيح شراكتنا مع برنامج أسترازينيكا لصحة الشباب توسيع نطاق هذه الجهود، من خلال تعزيز الوقاية، وتوفير المزيد من الخدمات الداعمة لاحتياجات الشباب، وتمكينهم من أن يكونوا مؤيديين لحياة أكثر صحة ومستقبل أفضل.”
وعلى المستوى العالمي، يواصل برنامج صحة الشباب جهوده من خلال شراكاته مع يونيسف وشبكة تضم أكثر من 60 منظمة غير حكومية، من بينها «وان يونغ وورلد» ومنظمة بلان إنترناشيونال، الشريك المؤسس للبرنامج. وتهدف هذه الشراكات إلى مساعدة الشباب على تبني عادات صحية، وتعزيز البيئات والخدمات التي تؤثر في صحتهم، ودعم جهودهم للمطالبة بتغييرات إيجابية في السياسات داخل مجتمعاتهم وبلدانهم. وخلال المرحلة المقبلة من البرنامج، الممتدة من 2026 إلى 2030، سينصب التركيز بشكل خاص على المبادرات التي يقودها الشباب، وتعزيز العدالة الصحية، والاستجابة للتغيرات المناخية، انطلاقًا من أهمية دور الشباب في مواجهة هذه التحديات، ليس فقط باعتبارهم من الفئات الأكثر تأثرًا بها، بل أيضًا باعتبارهم قوة فاعلة قادرة على إحداث التغيير.
-انتهى-
ملاحظات للمحررين:
* لا تؤيد يونيسف أي شركة أو علامة تجارية أو منتج أو خدمة.
يونيسف
تعمل يونيسف على تعزيز حقوق ورفاه كل طفل، ويأتي ذلك في صميم جميع جهودها. وبالتعاون مع شركائها، تعمل المنظمة في 190 دولة وإقليمًا لتحويل هذا الالتزام إلى خطوات عملية، مع التركيز على الوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفًا والأقل حصولًا على الخدمات، بما يحقق المنفعة لجميع الأطفال في كل مكان.
لمزيد من المعلومات حول يونيسف وجهودها من أجل الأطفال، يُرجى زيارة: https://www.unicef.org/egypt/
يمكنكم متابعة يونيسف مصر عبر إنستجرام ولينكدإن وفيسبوك ويوتيوب.
الفيديو العالمي المشترك لليونيسف وأسترازينيكا
نبذة عن أسترازينيكا مصر
وتستند الشراكة الجديدة بين أسترازينيكا ويونيسف في مصر إلى خمس سنوات من التعاون بين أسترازينيكا ومنظمة بلان إنترناشيونال مصر، نجح خلالها البرنامج في الوصول مباشرةً إلى أكثر من 91 ألف شاب وشابة، وامتد تأثيره بشكل غير مباشر إلى أكثر من 1.05 مليون شخص، من خلال أنشطته في 52 مدرسة و21 منشأة للرعاية الصحية. وخلال هذه الفترة، نجح البرنامج في تدريب 77 من مثقفي الأقران في مجال الصحة، و223 من المتخصصين في الرعاية الصحية، و513 معلمًا، إلى جانب إشراك أكثر من 100 متطوع من موظفي أسترازينيكا مصر، بما يعادل نحو سدس إجمالي العاملين بالشركة، التي تضم أكثر من 650 موظفًا. كما حقق البرنامج تحسنًا ملحوظًا في المعرفة والسلوكيات الصحية، حيث ارتفعت نسبة تبني السلوكيات المرتبطة بالنظام الغذائي الصحي من 13% إلى 63%، وزادت مستويات المعرفة المتعلقة بالتبغ من 29% إلى 71%، فيما ارتفعت نسبة المعرفة بكيفية الوصول إلى الخدمات الصحية من 51% إلى 78%.
وقد تحققت هذه النتائج بالتعاون مع خمس وزارات وجهات وطنية رئيسية. واستكمالًا لهذه الإنجازات، تمثل الشراكة الجديدة مع يونيسف في مصر مرحلة جديدة من برنامج صحة الشباب، تركز على تزويد المزيد من الشباب بالمعرفة والمهارات والمنصات التي تساعدهم علي اتخاذ خيارات صحية، وإشراك مجتمعاتهم، والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي على مستوى السياسات.
تعد أسترازينيكا مصر شركة رائدة في مجال الأدوية الحيوية القائمة على الابتكار العلمي، ولها حضور قوي في السوق المصري منذ عام 1968؛ حيث تركز على تقديم أدوية مبتكرة في عدد من المجالات العلاجية الرئيسية، بما في ذلك الأورام، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والكُلى والتمثيل الغذائي، والجهاز التنفسي والمناعة، بالإضافة إلى الأمراض النادرة.
وتضم أسترازينيكا مصر أكثر من 650 موظفًا يسهمون في دعم وتعزيز منظومة الرعاية الصحية من خلال العمليات التجارية المتقدمة للشركة وكفاءتها في التصنيع المحلي. وتصل خدمات أسترازينيكا مصر إلى نحو 7.3 مليون مريض سنويًا، لتترك بصمة واضحة في حياة ملايين المواطنين. ليس هذا فحسب، بل نجحت الشركة خلال العامين الماضيين في دعم أكثر من 95 مليون شخص من خلال حملات التوعية وبرامج الرعاية المجتمعية، لتؤكد مكانتها الرائدة في تحسين الصحة العامة ورفع جودة الحياة على مستوى البلاد.
وباعتبارها جزءًا من شبكة أسترازينيكا العالمية التي تمتد لأكثر من 100 دولة، تتعاون الشركة مع الجهات الحكومية وشركاء الرعاية الصحية لتعزيز وصول المرضى إلى الخدمات الصحية، ودعم التشخيص المبكر، وتحسين معايير الرعاية في مصر.
لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: astrazeneca.com



