سوريا تستعد لاستقبال أول حدث رياضي عربي للمرة الأولى منذ 19 عامًا

كتب محمد النجار

بعد غياب دام 19 عاماً، تستعد العاصمة السورية دمشق لاستقبال حدث رياضي عربي كبير، مع استضافة البطولة العربية للدراجات الهوائية 2026، المقرر إقامتها خلال الفترة من 2 إلى 13 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، في مشاركة عربية واسعة تعيد دمشق إلى واجهة التجمعات الرياضية الإقليمية.

وتكتسب البطولة أهمية خاصة باعتبارها أول حدث رياضي إقليمي كبير تستضيفه سوريا منذ عام 2007، حين استضافت بطولات عربية في كرة القدم والطائرة للفئات الشابة. أما هذه المرة،

فتأتي الدراجات لتفتح الطريق أمام عودة الوفود الرياضية العربية إلى سوريا، بمشاركة منتخبات من 14 دولة، بينها مصر والسعودية والإمارات وقطر والبحرين والأردن والعراق ولبنان وفلسطين والسودان وتونس وليبيا والمغرب، إلى جانب الدولة المضيفة سوريا.

ولا تقتصر البطولة على سباقات الطريق، إذ تجمع ثلاث رياضات رئيسية هي دراجات الطريق،
والدراجات الجبلية، ودراجات ذوي الإعاقة، مع برنامج يتضمن سباقات ضد الساعة والفردي العام والفرق والفرق المختلطة، إلى جانب منافسات اختراق الضاحية.

وتشير التحضيرات إلى أن الحدث لن يكون مجرد منافسة على الميداليات، بل مناسبة لعودة الحركة الرياضية العربية إلى دمشق، وتحريك قطاعات مرتبطة بالاستضافة، مثل الفنادق والنقل والخدمات والإعلام. كما يُتوقع أن يصل الحضور المرتبط بالبطولة إلى نحو 10 آلاف شخص من رياضيين ومدربين وإداريين وإعلاميين ومتطوعين ومشجعين.

وكان الاتحاد العربي للدراجات قد وقّع في يوليو/تموز الماضي اتفاقية استضافة البطولة مع الاتحاد السوري للدراجات، كما أجرى وفد الاتحاد جولات ميدانية للاطلاع على مسارات السباقات والمنشآت الرياضية والاستعدادات الفنية واللوجستية.

وهكذا، تبدو دمشق في أكتوبر أمام اختبار رياضي وتنظيمي يتجاوز حدود السباق نفسه؛ فالدراجات ستشق طريقها في شوارع ومسارات سوريا، بينما تتابع الأوساط الرياضية العربية قدرة العاصمة على استضافة واحدة من أبرز بطولات الدراجات العربية في السنوات الأخيرة.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى