
خروقات معادية جنوبا تدمر وتقتل وسط الصمت
متابعة: جوزيان عابدين
يعتقد البعض ان العدو لا يقوم بأي نوع من الخروقات لوقف إطلاق النار، ولا يرى في استهداف المدنيين والتنازل اي مشكلة، لأن في نفوسهم غشاوة إنسانية، وفي مقابل الصمت الذي اعتاد عليه هؤلاء ونجر معهم العديد من المسؤولين الذين يكتفون بالرؤية أو الاستنكار واصدار البيانات، والبعض يتفرج على اعتداءات العدو الإسرائيلي على قرى جنوبية والتي بدأت في ساعات الصباح الأولى.
فبعد الاعتداء الذي قامت به مسيرات عدوانية على بلدة كونين في الجنوب اللبناني، واسفر عن سقوط شهيد وإصابة شخص بجروح.
قامت مسيرة لعدو الإسرائيلي فجر اليوم بشن عدوان جوي، نفذت خلالها غارة جوية بصاروخ موجه باتجاه منزل في بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل، وتسببت باضرار كبيرة فيه.
وفي الوقت عينه شنت مسيرة عدوانية غارة جوية بصاروخ موجه في اتجاه منزل في بلدة رامية في قضاء بنت جبيل ، وألحقت اضرارا كبيرة فيه.

ولم يتوقف الامر عند هذا الحد، فقد أطلق العدو الإسرائيلي قذيفة مدفعية استهدفت سطح أحد المنازل المأهولة في حي كروم المراح بمدينة ميس الجبل، ما أدى إلى أضرار مادية في المكان، من دون تسجيل أي إصابات بشريّة.
وفي وقت سابق وفي بلدة محرونة، تعرضت دراجة نارية لاستهداف من صاروخ مباشر أطلقته مسيرة اسرائيلية، أدت إلى سقوط شهيد من آل وهبي، وجرح اثنين اخرين رجل وزوجته جراء اصطدام سيارتهما بحاجز إسمنتي لحظة وقوع الغارة وحالة احدهما خطرة.
هذا حزء من فيض لا يراه ولا يسمعه العديد من الوطنيين، الذي يمر الخبر عندهم عادي، أو لا يمر.



