
غارات جنوبية على المنصوري ومجدل زون وانفجارات في القطاع الغربي
يخرق العدو الاسرائيلي يومياً وعلى مدى ساعات النهار، تحت نظر وسمع الدولة اللبنانية والجيش واهل الجنوب، ولا احد يستنكر أو يدين بل الجميع شاهد ومشاهد، وكأن الدولة تعطي العدو تصريحاً شرعياً لمتابعة اعتداءاته من دمار وقصف واغتيالات، وكل هذا يحصل اثناء وجود الرئيس في اميركا للتفاوض (؟) من دون أدنى سؤال او طرح للجرائم التي تحصل بحق الارض.
ومساءً نفذ طيران العدو الاسرائيلي المسير غارة على أطراف بلدة المنصوري منذ بعض الوقت.
وتزامنا، سُمع دوي انفجارات قوية في القطاع الغربي، وتبين أن قوات الاحتلال الاسرائيلية قامت بعملية تفجير على دفعتين في منطقة مجدل زون في قضاء صور سمع صداها إلى صور وجوارها.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أضرم النار في منزل في الخيام يقع في محيط المبرات.
كما شن العدو الإسرائيلي قبل منتصف الليل غارة استهدفت محيط ديرسيريان – القصير.
ينفذ الطيران الحربي الإسرائيلي الآن، غارات وهمية مع تحليق مخفوض فوق أجواء الزهراني وبعض القرى الجنوبية.
وفي بنت جبيل، نفذ العدو تفجيرا في بلدة حداثا، وآخر على دفعتين في صربين، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف البلدة. بالاضافة الى تفجير كبير في بلدة كفرتبنيت.
وعصر اليوم نفذت مسيرة للعدو الاسرائيلي غارة بصاروخ موجه مستهدفة سيارة للدفاع المدني الهيئة الصحية الاسلامية على طريق عام نبطية الفوقا – دار المعلمين.
وافيد عن وقوع اصابات في صفوف المسعفين.
وتزامنا، تعرض مرتفع علي الطاهر في أطراف النبطية الفوقا لقصف مدفعي عنيف.
وظهراً توغلت قوة من العدو الإسرائيلي في بلدة صربين في قضاء بنت جبيل تتقدمها جرافات وآليات عسكرية بالتزامن مع اطلاق رشقات نارية من اسلحة رشاشة ثقيلة باتجاه البلدة.
ولا يتوقف احصاء الخروقات التي يقصدها العدو الاسرائيلي للتهريب والتدمير والزحف واختراق اي اعراف انسانية.
كل ما يحصل وسط صمت رسمي مدقع، وتغافل سياسي. وسكوت سيادي.





