فيلم الرسوم المتحركة اللبناني The Moneykeeper يواصل رحلته العالمية من بيروت إلى فلسطين وكندا

يواصل فيلم رسوم متحركة اللبناني القصير The Moneykeeper، للمخرج والرسام اللبناني جيوفاني باسيل، حضوره في المهرجانات السينمائية الدولية، بعد انطلاقته العالمية في تشرين الثاني 2025 من خلال عرضه الأول (World Premiere) في Beirut Shorts International Film Festival، المهرجان اللبناني الوحيد المعتمد من أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة “الأوسكار”، قبل أن يُعرض لاحقًا في لندن وجورجيا، مواصلًا رحلته نحو جمهور عالمي.

وافاد بيان لصناع الفيلم، ان “جولة الفيلم ستستمرهذا الصيف، حيث يُعرض الجمعة في متحف سرسق ضمن فعاليات مهرجان الفيلم العربي في بيروت، ثم ينتقل إلى فلسطين في 1 أغسطس، تليها مشاركة في مهرجان باروك السينمائي في لبنان في 7-8-9 أغسطس، على أن يعرض أيضاً في كندا خلال شهر سبتمبر.

ويمتد الفيلم إلى 12 دقيقة، ويروي قصة رجلٍ مسن يجد نفسه يعمل داخل جهاز صرّاف آلي (ATM) مدفوعًا بحلمٍ قديم بالسفر إلى هاواي، في رحلة إنسانية تتناول الأحلام المؤجلة، والأمل، والكرامة الإنسانية، بأسلوب بصري يجمع بين البساطة والعمق”.

واوضح البيان ان “فيلم The Moneykeeper يعد تجربة فريدة في السينما العربية المستقلة، إذ استغرق إنجازه سنتين ونصف من العمل المتواصل، ونُفذ بالكامل من دون أي ميزانية ومن دون فريق عمل. فقد أنجز جيوفاني باسيل الفيلم بمفرده، متوليًا جميع مراحل الإنتاج، بدءًا من كتابة السيناريو، ورسم جميع الشخصيات والخلفيات يدويًا، مرورًا بالإخراج والتحريك والإنتاج، ووصولًا إلى تصميم المؤثرات الصوتية والهندسة الصوتية، ليخرج الفيلم كرؤية فنية متكاملة تحمل توقيع صانع واحد.

ولا تقتصر مسيرة جيوفاني باسيل على صناعة الأفلام، إذ سبق له أن حقق إنجازًا فنيًا بارزًا كرسام وفنان تشكيلي، عندما دخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية عام 2021 كأول رسام لبناني يحقق رقمًا قياسيًا في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بعد إنجازه أكبر لوحة مرسومة بالطباشير في ساحة الشهداء، والتي جسّدت العلم اللبناني، في عمل فني استثنائي حظي باهتمام واسع محليًا ودوليًا.

ومن خلال The Moneykeeper، يواصل باسيل تقديم نموذج مختلف لصناعة الأفلام المستقلة، مؤكدًا أن الإبداع والرؤية الفنية قادران على تجاوز محدودية الإمكانات الإنتاجية، والوصول إلى المهرجانات والجمهور حول العالم”.

ويواصل الفيلم رحلته الدولية، حاملاً معه قصة لبنانية صُنعت بالكامل بجهد فردي، لتثبت أن الشغف والإصرار قادران على تحويل فكرة صغيرة إلى عمل سينمائي يعبر الحدود.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى