
حماده: السلطة اللبنانية ورقة قوة أخيرة في يد نتنياهو!
دعا عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة: “السلطة اللبنانية إلى تغيير مسارها ونهجها، سواء مسار المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي، أم المسار الذي انتهجته في أن تقدم للعدو ما يراهن عليه في الداخل اللبناني، مثل قرارات 5 و7 آب و2 آذار، والتي يجب أن تتراجع عنها”.
وخلال كلمة له في ذكرى أربعين الشهيد زين العابدين هيثم علوه والمجلس العاشورائي الذي ينظمه حزب الله في باحة حسينية أبي الفضل العباس (ع) في حي الدورة الشمالي في الهرمل، أضاف حمادة: “ورقة القوة الوحيدة التي تملكها السلطة اللبنانية هي وحدة اللبنانيين في ظل هذه المقاومة، ولا تملك إلا ان تذهب باتجاه إقرار استراتيجية أمنية أو دفاعية، تضمن للبنانيين أن هناك قوة تدافع عن الأرض”.
حمادة رأى أن: “اهداف رئيس وزراء العدو نتنياهو تلاشت، من سحق حزب الله إلى التهجير من الجنوب ومنطقة ليست عازلة ومحروقة فحسب، إنما منطقة الجنوب وربما لبنان يصبح جزءًا من الكيان”.. وتابع: “نتنياهو يعيش اليوم مأزقًا وجوديًا واستراتيجيًا حقيقيًا، فهو لا يملك من أوراق القوة لكي يخرج منه، وهو يراهن على ورقة قوة أخيرة في يده وهي السلطة اللبنانية”.
وأكد حمادة أن: “علاقتنا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي علاقة السيد مع السيد، وهي ليست كعلاقة البعض في لبنان، والذي يصرخ الآن؛ لأنه فقد كل شيء وتهاوت كل أوهامه التي بناها خلال المرحلة السابقة”.
حمادة ألقى كلمة أيضًا خلال احتفال بذكرى مرور ثلاثة أيام على ارتقاء الشهيد السعيد يحيى حسن صقر، في حسينية الإمام الصادق (ع) في الهرمل، أكد فيها: “أنجزنا نصرًا عظيمًا تحوّلت خلاله المنطقة من مكان إلى مكان، على مستوى الرؤية وحقيقة موازين القوى”. وأردف: “نحن على أبواب حصاد النتائج الكبرى، وهناك انعكاس تام للأهداف التي رفعت في المشروع الصهيو – أميركي وللنتائج التي لم تأت كما أرادوها”.
كما أشار إلى أن: “المعركة التي خاضها المقاومون مع العدو كانت شبيهة بكربلاء، في الأهداف والتضحيات العظيمة، وشبيهة بالنصر، لأن دماء الإمام الحسين (ع) حفظت الإسلام المحمدي الأصيل، كما دماء أبنائنا، وانتصرنا بكل ما للكلمة من معنى”.



