
حذاري… تحذير… انتبهوا… حضروا حالكم للمفاجات الوسخة
كتب حسن أحمد خليل
غدا، إذا الله أكملها مع لبنان، وهدأ الوضع وبدأ المنكوبون يتفحصون مصائبهم، سيخرج عليكم من يقول من العصابات إن ليست اميركا وباكستان وإيران والسعودية وقطر والG7, ليس هم من حققوا هذه النتيجة.
سيطلع منافقو السيادة الذين يوقفون بالصف أمام موفد صف رابع، ليقولوا إن من انقذ لبنان هو تمسكهم بالسيادة.
وسيطلع أفسد الفاسدين، ممانعة وسيادة، ليقولوا إن حكمتهم وعقولهم هي من ساهمت في التوصل الى إتفاق. .. والطرفين سيحاولون سرقة وقطف الإنجاز..
والأسوأ أن الذين سيبقون صامتين هم من انجزوا ولم يتعلموا ولا من تجربة. والارجح لن يتعلموا.
هل ممكن أن يستمر النفاق والهبل معا الى هذه الدرجة بالرغم من كل التجارب؟
سؤال…
وللحديث تتمة…



