محمد بن سلمان بطل قصيدة جديدة للشاعر المختار وراشد الماجد المرشح الأول لغنائها

جدة – ماهر محمد بن عبدالوهاب

أهدى الشاعر القدير الشاعر المختار إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، قصيدة جديدة حملت عنوان “بن سلمان صقارها”، عبّر من خلالها عن اعتزازه وفخره بما يتمتع به سمو ولي العهد من صفات قيادية وسجايا وطنية أسهمت في تحقيق العديد من الإنجازات للمملكة العربية السعودية.

وتناول الشاعر المختار في قصيدته عددًا من الخصال والسمات التي يتميز بها سمو ولي العهد، مستعرضًا رؤيته الشعرية تجاه المكانة التي يحظى بها الأمير محمد بن سلمان محليًا ودوليًا، في قصيدة حظيت بإشادات واسعة من عدد من النقاد الأدبيين وكبار الشعراء في العالم العربي، الذين أثنوا على مضمونها وأسلوبها الشعري.

ولم يكتفِ الشاعر المختار بكتابة كلمات القصيدة، بل قام أيضًا بتلحينها، في خطوة تعكس رؤيته الفنية المتكاملة للعمل، الأمر الذي دفع عددًا من الفنانين والأسماء الفنية المعروفة إلى إبداء اهتمامهم بغنائها وتحويلها إلى عمل غنائي متكامل خلال الفترة المقبلة.

وكشفت مصادر خاصة أن الفنان السعودي راشد الماجد، الملقب بـ”سندباد الأغنية الخليجية”، يعد المرشح الأقرب لتقديم القصيدة بصوته، في مشروع فني كبير يُتوقع أن يرى النور خلال فترة الإجازة الصيفية، تمهيدًا لطرحه عبر مختلف المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن العمل الغنائي المرتقب يُخطط لإطلاقه بالتزامن مع احتفالات اليوم الوطني السعودي المقبلة، ليكون جزءًا من الأجواء الوطنية والفنية المصاحبة لهذه المناسبة المهمة.

وجاء في بعض أبيات القصيدة:
“أسود الجزيرة هبت لداعيها ونمورها
وصقورها بالجو تثبت وتبدى حضورها
محمد ابن سلمان صقارها ومأمورها
هذا السعودي قام وشرف حضورها
يحمي حماها يذود عن سورها
هذه مملكة رحمن منهو يطفي نورها”

وتحمل القصيدة توقيع الشاعر المختار كلمات وألحانًا، في عمل يجمع بين الحس الوطني والطرح الشعري، وسط توقعات بأن يحظى باهتمام واسع حال خروجه إلى النور بصيغته الغنائية الكاملة.

رابط القصيدة :

https://www.image2url.com/r2/default/videos/1781649800776-8e82d975-7f66-4df2-ade7-0cb96eceaa1f.mov

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى