
في ذكرى الهجرة النبوية.. “مؤسسة حسن صعب” تدعو لتعزيز صمود الجنوب وبناء الدولة القوية
بمناسبة حلول رأس السنة الهجرية الجديدة ١٤٤٨ هـ، تقدم المنسق الإعلامي لـ “مؤسسة حسن صعب للدراسات والأبحاث” الزميل محمد ع. درويش، بأحر التهاني والتبريكات من اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً، سائلاً الله أن يجعله عام خير وبركة، وأن يحمل معه تباشير الفرج والخلاص لوطننا الحبيب.
وأشار البيان إلى أن هذه الذكرى المباركة تحل هذا العام، ولبنان يعيش أدق وأخطر مرحلة من تاريخه الحديث، في ظل ما يشهده أهلنا الصامدون في الجنوب الصامد من عدوان مستمر وتدمير ممنهج، يستدعي أعلى درجات التضامن الوطني والمسؤولية الإنسانية لتعزيز صمود الأرض والإنسان.
وأضاف درويش: “إننا في هذه الأيام المباركة، أحوج ما نكون إلى استلهام الفكر النهضوي والدستوري للمفكر الراحل الدكتور حسن صعب، الذي نادى دائماً بـ ‘تحديث العقل العربي’، وبناء دولة المواطنة العادلة والإنماء الشامل لحماية الوطن من الأطماع والتهديدات؛ فلبنان لا يُحمى ولا يسترد سيادته الكاملة إلا بوحدته الوطنية العميقة، والتفاف بنيه حول مشروع الدولة القوية والقادرة”.
وختم المنسق الإعلامي بيانه بالقول: “إن معاني الهجرة النبوية الشريفة تُعلمنا الصبر، والثبات على الحق، والانتقال من واقع التشرذم إلى آفاق البناء والتكامل؛ ومن هنا نرفع الدعاء بـ أن يمنّ الله على أهلنا في الجنوب وعلى كل شبر من لبنان بالأمن والأمان والتحرير، وأن يعود النازحون إلى بلداتهم وقراهم معززين مكرمين، لينطلق قطار إعادة الإعمار والنهوض بالوطن من جديد”.



