بين الطائف وإسلام آباد… البارحة س- س… وغدا إذا حصل، س- إ…

كتب حسن أحمد خليل

البارحة وبرعاية غربية اجتمع لبنانيون في الطائف، وقبض كل منهم ثمنه في شنطة لايقاف حرب مات فيها ابرياء… اغبياء، ووضع لبنان تحت إدارة مشتركة س.. س..

واصطف لبنانيون امام ضابط ريفي يقدمون الطاعة والولاء.. وهو يحتقرهم ويذلهم. منهم من عرض عليه حتى الزوجة والابنة..

وغدا اذا حصل الاتفاق في اسلام آباد، برعاية غربية شرقية، ستختفي ابواق السيادة المزيفة من افواه “دمى سيادية”، ويوضع لبنان تحت نفوذ وإدارة س-إ، ويصطف لبنانيون مجددا، يتشدقون “بالوحدة الوطنية والتوافق والتعايش”، وكأن ما من مجازر ودمار وتيتم ونهب وسرقات حصلت.

هذا هو لبنان المسخ، ينتشر فيه وباء الجهل ومرض الكراهية… وستجدون أحياناً ان المغتربين المنتشرين اللبنانيين اسوا من المقيمين.

وطن الكذب والنفاق من رأس الهرم الى أسفله 

نفاق حتى في الغناء… “لو هالدنيي سألت مينك، قلهم إنك لبناني” هل اتفه من هالكلام… لازم يخجل بقدر ما من كراهية وحقد في قلبه وجهل في عقله.

* يا ضيعان الشهداء الأبرياء… واليتامى.

اتفاق او لا اتفاق..

عندما كانت الاخبار توحي الى خسارة إيران في الحرب الدائرة، نفخ بعض اللبنانيين صدورهم، وصاروا يتصرفون وكأنهم حققوا الفدرالية او التقسيم المرجو، وطالبوا العدو بمزيد من القصف… وتوهموا بمونت كارلو “فينيقية”..

واليوم عندما تداولت وكالات الانباء عن الاقتراب من اتفاق اميركي- إيراني، نفخ بعض اللبنانيين صدورهم وكأنهم هم المنتصرون.

مساكين اللبنانيين ومنافقين في نفس الوقت.

وغداً…

إذا لم يكن من اتفاق وعادت الحرب، سيكون خراب متزايد في لبنان.

وإذا حصل اتفاق يعود تثبيت الفاسدين والنظام الطائفي المعفن… ويعود اللبنانيين من جديد غنائم عند الزعامات.

ولن يتعلموا…

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى