صعب للدراسات بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة

الصحافة رسالة تضحية وقوة تغيير جوهرية وليست مجرد مهنة

أصدرت مؤسسة حسن صعب للدراسات والأبحاث بيانا توجّهت فيه ” بتحية إجلال وإكبار إلى أرواح شهداء الصحافة والإعلام، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف اليوم وقالت: “الصحافة رسالة تضحية وقوة تغيير جوهرية وليست مجرد مهنة” وتأتي هذه التحية تقديراً للتضحيات الجسام التي يقدمها الصحافيون في سبيل نقل الحقيقة وكشف الوقائع، خاصة أولئك الذين استشهدوا وهم يؤدون واجبهم المهني في ميادين القتال والمناطق الساخنة، مؤكدةً على أن حماية الصحافيين وصون حرية التعبير هما الركيزة الأساسية لأي مجتمع ديمقراطي وحر.
وفيما يلي أبرز ما جاء في مضامين مواقف المؤسسة بهذا الشأن:
تضحيات شهداء الصحافة: أشادت المؤسسة بتضحيات الصحفيين اللبنانيين الذين قدموا “الكلمة والدم” منذ عام 1915 وحتى اليوم لتبقى الكلمة حرة وصادقة.
الصحافة كـ “سلطة أقوى”: اعتبرت المؤسسة أن الصحافة ليست مجرد سلطة رابعة، بل هي “السلطة الأقوى” القادرة على تغيير الواقع الفاسد والوصول بالمجتمع إلى قيادات نزيهة ودولة عادلة.
الحاجة للأقلام الحرة: شدد البيان على أن لبنان اليوم أحوج ما يكون إلى أقلام حرة تعمل دون ملل لتصويب البوصلة الوطنية.
إرث الدكتور حسن صعب: استذكرت المؤسسة فكر مؤسسها الدكتور حسن صعب، الذي عُرف بـ “مفكر الإنماء” ورائد العقلانية والحداثة، والذي قدّس الحرية واعتبرها أساساً للنهضة العربية.
وقالت بإيجاز، يرى حسن صعب أن الصحافي “شهيد حي” يقف ضد الموت والاستبداد، وأن دم الشهداء هو الثمن الذي يُدفع ليبقى لبنان وطناً للحريات.
الصحافة والوعي المجتمعي: أكدت المؤسسة أن وجود صحافة مخلصة وواعية ومسؤولة هو الضمانة الأساسية لبناء مجتمع حر ومزدهر.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى