نتنياهو: “حزب الله” خرق الهدنة… اتفقنا بحق الرد مع أميركا ولبنان الرسمي

اعلن رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن انتهاكات “حزب الله” تقوّض وقف إطلاق النار. على الرغم من عدم التزام العدو بالهدنة التي خرقها بعد نصف ساعة من اعلانها، ولم يتوقف ليوم، بل زاد من وتيرة خروقاته التي تخطت 250 خرقا في الاسبوع الأول.

إلا أن رد المقاومة على قتل المدنيين والمسعفين الصحافيين، اعتبره العدو خرقاً، وبهذا الخصوص، أضاف نتنياهو: إسرائيل تتحرك وفق اتفاقها مع الولايات المتحدة ولبنان بشأن حرية الرد على الهجمات وإحباط التهديدات”، مؤكداً أن لبنان الرسمي منحه الحق كما اميركا،

لكنه اعتبر أن “خروق حزب الله تؤدي إلى تآكل وقف إطلاق النار”، بينما خروقات العدو حق مكتسب رسمياً باعتراف من يفاوضه من اللبنانيين.
وأوضح أن “الجيش الإسرائيلي يعمل بقوة في جنوب لبنان”، لافتاً إلى أنه “خلال الأسبوعين الماضيين تم قتل 46 من عناصر حزب الله”، مؤكداً أن “إسرائيل ستواصل العمل بيد من حديد وذراع طويلة”.

وكان نتنياهو أصدر، مساء السبت، أوامر للجيش أن “يهاجم بقوة” أهداف تابعة لحزب الله في لبنان، وذلك عقب إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.

وكان قد تم تمديد الهدنة في لبنان لمدة 3 أسابيع في وقت سابق من هذا الأسبوع، إلا أن إسرائيل أصرت على إبقاء قواتها في جنوب لبنان، في حين تواصلت الاشتباكات بين إسرائيل والمقاومة.

وفي الوقت نفسه، أصدر الجيش الإسرائيلي، الأحد، أوامر إخلاء جديدة لسكان عدة مناطق في جنوب لبنان، وذلك على الرغم من وقف إطلاق النار الهش الذي جرى تمديده أخيرا لمدة 3 أسابيع.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، الأحد، إن أوامر إخلاء عاجلة صدرت لسبع قرى في جنوب البلاد. ويبدو أن جميع هذه المناطق تقع إلى الشمال من نهر الليطاني، الذي يقسم لبنان.

وقال الجيش الإسرائيلي: “إن انتهاكات حزب الله المتكررة لوقف إطلاق النار تُلزم الجيش الإسرائيلي بالتحرك بحزم ضد بنيته التحتية الإرهابية”.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في تحديث، الأحد، أن ما لا يقل عن 2509 أشخاص قُتلوا جراء الضربات الإسرائيلية في لبنان منذ الثاني من مارس/آذار الماضي.

وأضافت الوزارة في بيان أن أكثر من 7750 شخصا أُصيبوا بجروح في تلك الهجمات ذاتها.

ويواجه وقف إطلاق النار الهش في لبنان ضغوطاً متزايدة، في ظل تصاعد الهجمات المتبادلة بين إسرائيل والمقاومة في لبنان، وذلك رغم التمديد الأخير للهدنة -التي تمت بوساطة أميركية- والتي تهدف إلى وقف القتال لمدة 3 أسابيع إضافية.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى