
آمال خليل في قافلة شهداء الإعلام
وزير الاعلام ينعيها: استهداف الصحافيين جريمة موصوفة وانتهاك صارخ للقانون الدولي
كتبت هناء حاج
مرة جديدة يستهدف العدو الإسرائيلي الإعلام اللبناني، وسط صمت رسمي لا يخرقه الا بعض الاستنكار الخجول.
اليوم ارتقت ابنةُ الجنوب اللبناني آمال خليل شهيدة الى علياء الله، حاملة معها وبقلبها الجنوب بقضيته ودافعت عنه بالحرف والصوت والصورة لتكون نبضُه الحيّ.
آمال حاصرها العدو الإسرائيلي في بلدة الطيري، برفقة زميلتها زينب فرج، ليغتال كلمتها، نازعت لاكثر من ست ساعات، منع خلالها قاتلها وصول سيارة الصليب الأحمر وأي مساعدة طبية الى المنزل الذي كانت فيه، ظنا منه أنه قتل الحقيقة، وفي المقابل لبنان الرسمي لجأ الى القاتل لاسمح لهم بمساعدة الضحية. ولم ينجح. فارتقت آمال كذنبقة نقية. بدل أن تنقل الأخبار باتت شهيدة “الاخبار” .

وزير الإعلام
نعى وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص الصحافية آمال خليل وكتب عبر منصة “اكس”: “بحزنٍ كبير، ننعي الصحافية الشهيدة آمال خليل، التي استهدفها جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء تأديتها واجبها المهني في نقل الحقيقة في الطيري- جنوب لبنان.
إن استهداف الصحافيين جريمة موصوفة وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني لن نسكت عنه، ونعود ونناشد العالم والمنظمات الدولية المساندة في التحرّك لوقفه ومنع تكراره. الرحمة لروح الشهيدة، والصبر لعائلتها وزملائها”.



