
فيصل في يوم الأسير الفلسطيني: قانون الإعدام إعدام للعدالة والإنسانية
ولن يكسر إرادة شعبنا وأسراه الأحرار
حيا نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني- نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل الأسرى الفلسطينين واللبنانين والعرب و قدر لهم صمودهم البطولي في مواجهة وحشية ادارة السجون الإسرائيلية وحكومة التطرف الفاشية الإسرائيلية في يوم الأسير الفلسطيني، ودعا لتحويله الى حملة دعم عالمية شعبية ورسمية لالغاء قانون الإعدام الإسرائيلي الفاشي للأسرى الفلسطينيين، الذي يشكل جريمة حرب موصوفة، وتحد صارخ لكل القيم الإنسانية، وإعدام للعدالة والإنسانية، وانقلاب شامل على الشرعية والاتفاقيات الدولية، وخاصة اتفاقيات جنيف التي تضمن حماية حياة الأسرى. ووقف الإجراءات القمعية وسياسة القتل الممنهج التي أودت بحياة اكثر من 300 شهيد من أصل 10 آلاف مناضل يقبعون داخل المعتقلات الصهيونية، من بينهم ما يزيد على 400 طفل وما يقارب 100 أسيرة، ناهيك عن المئات من المفقودين من أبناء غزة.
.
أكد فيصل على أن كل الأعراف والمواثيق الدولية تضمن الحق المشروع للشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال لإنهائه، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة عام 67 وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين وفقا للقرار الدولي 194.
جاء ذلك في تصريح خاص بالمناسبة لنائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، الذي أضاف داعيا لأوسع حملة تضامنية دولية مع الأسرى الفلسطينيين لإطلاق سراحهم، وإسقاط عضوية الكنيست الإسرائيلي من البرلمان الدولي المنعقد في تركيا، ومن كافة الاتحادات البرلمانية التي يتواجد فيها لتشريعه قوانين الإعدام والإبادة البشرية والسياسية والاستيطان والتمييز العنصري والتطهير العرقي.
وطالب كافة الكتل البرلمانية القارية والاقليمية والعربية بالضغط على حكوماتهم، وعلى الولايات المتحدة والمؤسسات الدولية والقانونية على اختلاف مستوياتها لوقف اطلاق النار وحرب الإبادة والتطهير العرقي وحرب الاستيطان والمستوطنين والقتل والتدمير في الضفة الغربية، والالتزام بالقرار الدولي 2803، خاصة بعد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحده الأميركية وإيران. كل ذلك يجري من أجل تنفيذ المشروع الإسرائيلي الاستعماري من خلال بناء دولة إسرائيل العظمى، وبدعم أميركي مباشر لضمان السيطرة الاحادية الأميركية على العالم، وعلى حساب الشعب الفلسطيني وشعوب أمتنا العربية وشعوب المنطقة والأحرار، ودول العالم وأمنها واستقرارها وسيادتها.
كما حيا فيصل كل من وقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته، واتخذ إجراءات ضد الاحتلال الإسرائيلي وقادته وجرائم حربهم، خاصة القضاء التركي وحكومة إسبانيا وشعبها وقوى المقاومة والتحرر والديمقراطية في المنطقة والعالم، وحركات التضامن العالمي ولجان المقاطعة الاقتصادية ومناهضة العنصرية ولجان دعم الأسرى وأسطول الحرية كسر الحصار عن غزة.
وختم فيصل تصريحه داعيا لقمة فلسطينية عاجلة لاستعادة الوحده الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية ووضع استراتيجية وطنية للمقاومة الشعبية الشاملة موحدة للتصدي للمشروع الاسرائيلي وإسقاط، لانجاز المشروع الوطني الفلسطيني وضمان حقوق الشعب الفلسطيني وهويته وكيانيته المستقلة.



