وسط تصاعد التوتر مع الفاتيكان… ترامب ينشر صورة وكأنه يعانق “المسيح”

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب صورة لنفسه وكأن “السيد المسيح” يعانقه، في الوقت الذي لا تظهر فيه أي بوادر على تراجع حدة الحرب الكلامية بين إدارته وبابا ‌الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر.

وتُظهر الصورة – التي أعاد ترامب نشرها على حسابه بمنصته “تروث سوشال”- ترامب وعيناه مغمضتان، ويلامس جبينه جبين “السيد المسيح” وهو يقف في وضع مشابه. وفي الخلفية علم أميركي. وترافق المنشور الأصلي مع تعليق تضمن عبارة “ربما يستخدم الرب ورقته الرابحة!”.

وأضاف ترامب في منشوره “قد لا يعجب هذا المجانين اليساريين المتطرفين، لكنني ⁠أعتقد أنه لطيف جدا!!!”.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، نشر ترامب صورة تُظهره كشخصية تشبه “السيد المسيح”. وأثار المنشور انتقادات واسعة النطاق للرئيس الجمهوري، وقام لاحقا بحذفه.

ويتمتع ترامب- الذي لا يرتاد الكنيسة بانتظام- بقاعدة كبيرة من الناخبين المسيحيين، بما في ذلك الكاثوليك. ودخل في خلاف مع البابا ليو الرابع عشر الذي هو أول زعيم للكنيسة الكاثوليكية مولود في الولايات المتحدة، وهو ناقد صريح للحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران.

وكرر ترامب انتقاده للزعيم الديني الكاثوليكي ليلة أمس. وفي منشور منفصل على منصته “تروث ‌سوشال”، ⁠حث ترامب على أن “يخبر أحدهم البابا ليو عن قتل إيران للمتظاهرين، وأن امتلاك إيران لقنبلة نووية أمر غير مقبول على الإطلاق”.

ومساء الثلاثاء الماضي، قال جيه دي فانس- نائب الرئيس الأميركي والذي اعتنق الكاثوليكية في 2019- إن “البابا أخطأ عندما قال إن تلاميذ المسيح لا يقفون أبدا ⁠إلى جانب أولئك الذين كانوا يسلطون السيف في الماضي ويقذفون القنابل اليوم… وإن من المهم جداً جداً أن يتوخى البابا الحذر عندما يتحدث عن مسائل لاهوتية”.

ورد ليو على هجمات ⁠ترامب السابقة بقوله إنه “لا يخشى إدارة ترامب وسيواصل التعبير عن آرائه”. وفي خطاب قوي ألقاه يوم الاثنين في الجزائر، ندد البابا بالقوى العالمية “الاستعمارية الجديدة” التي قال ⁠إنها تنتهك القانون الدولي، من دون أن يذكر دولا معينة.

المصدر: رويترز

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى