
يزبك: الحياد لا يجر إلا مزيداً من الخزي والعار
وجه رئيس الهيئة الشرعية في “حزب اللّه” الوكيل الشرعي للسيد مجتبى خامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك رسالة جاء فيها:
” الاخوة المقاومون المجاهدون يا سند الامة وعزّها وكرامتها أعظم الله أجوركم بالشهادة المباركة لمولانا وعزّنا ووجودنا مرجعنا وقائدنا الامام آية الله العظمى السيد علي خامنئي، أنتم كلمته الطيبة والشجرة الصلبة التي جزورها في الارض وفروعها في السماء تؤتي أكلها كل حين ولن تتوقف على طول الزمان حتى تشرق الارض بنور المهدي”.
وأضاف: “أرادوا بجريمتهم أن يطفؤا نور الله ويأبى الله إلا أن يتم نوره، فهو حاضر كجده الامام الحسين، ومسيرته مستمرة بكم وبكل المقاومين إلى أن يرث الله الارض ومن عليها. قاتلوهم يعذِّبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم”.
وأردف: “أيها الأسدُ الشجعان الحسينيون بقتالكم وانقضاضكم على العدو المحتل بعد صبركم الطويل والدماء تغلي في عروقكم، اعلموا أن الله ناصركم وقد وعد بتعذيب أعدائكم ويخزهم بأرواح طاهرة تغيّر المعادلات وتحقق النصر بالوعد الالهي يشفي الله صدور المؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم بأيديكم وهو القائل : ” وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى “. أنتم يا أبناء الامام علي، تعملون بما قال : “إن النجاة للمقتحم والهلكة للمتلوّم”المتلوم هو المتوقف والمتحير والحيادي، حيث لا يجر ذلك إلا مزيداً من الخزي والعار”.
وقال: “أما يعلم دعاة الحياد أنهم لو تركوا العدو لا يبالي بتركهم بل لا يتركهم حتى يحقق مآربه بالذل
والاستعباد؟ أنتم أيها الابرار بعد الله الامل تمهدون للامام الموعود المهدي المنتظر، استجبتم لله والرسول، لم تبالوا بالتهويل والوعيد، أنتم الذين قال الله عنهم ” الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا “حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله “والله ذو فضل عظيم”. أنتم كما قال أمير المؤمنين: “أنتم الانصار على الحق والاخوان في الدين والجُنَنُ يوم الباس، والبطانة دون الناس لا يؤنسكم إلا الحق ولا يوحشكم إلا الباطل”، وعلى أيديكم الطاهرة يكون النصر بإذن الله تعالى”.
وختم يزبك: “أهلنا الشرفاء يا أهل المقاومة وحاضنوها الأباة الاعزاء قل نظراؤكم كما قل نظراء أبنائكم وأفلاذ أكبادكم أسد الوغى وفرسان الهيجاء ، أنتم المتقون أهل الفضائل لكم قوة في دين وإيمان في يقين وصبر في شدّة وتمسك بالحق ، إن أو حشكم ترك البيوت والغربة عن الاحبة آنسكم ذكر الله والاستجارة به ويقينكم أن أزمة الامور بيد الله تعالى ومصادرها عن قضائه. أيها الاعزة ما تعانونه عزيز على قلوبنا يتقبل الله منكم ويجزيكم خيرا على صبركم وصمودكم واحتسابكم ، أنتم في عين الله متمسكين بدينه وولاية الحق وأنتم عوائل الشهداء والجرحى والاسرى، ولن نترك اسرانا كما هي وصية شهيد الامة الأسمى والأنبل السيد حسن نصر الله رضوان الله عليه، حيث قال نحن قوم لا نترك أسرانا في السجون وإن شاء الله تعالى يوفق المقاومين لتحريرهم، ودعاؤنا للجرحى أن يمنَّ الله عليهم بالشفاء والعافية. عشتم يا أهلنا ملاذا وممهدين للامام المهدي، إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً، وما النصر إلا صبر ساعة وإنه آت آت بإذن الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.



