
ايران تشمل لبنان بشروطها وسلام يرفض ونتنياهو يحدد نقاطه
كتب صباح الشويري
كانت من شروط ايران لوقف اطلاق النار ان يشمل لبنان، في اعلان مباشر لمساندة إيران المقاومة في لبنان، ليس رد اعتبار بل حق في إيقاف آلة قتل الأطفال والابرياء، واسترداد حق الأرض وكرامة المقاومة التي طالما دعمتها.
سلام
ومن ناحيته رفض رئيس الحكومة اللبنانية د. نواف سلام، أن تفاوض اي جهة عن لبنان، مؤكدا أن “لا أحد يفاوض عن لبنان سوى الدولة اللبنانية”، مشددا على أن “لا دولة حقيقية من دون بسط سيادتها على أراضيها كافة”.
وقال سلام في حديث لصحيفة “الشرق الأوسط”: “لبنان يمر بمرحلة هي من بين الأقسى في تاريخه الحديث إذ فرضت علينا حرب مدمّرة، في وقت كنا نعمل فيه لوضع مسارات للخروج من أزمة مالية واقتصادية عميقة بدأت عام 2017 وبقيت من دون معالجة جذرية”.
وأضاف: “نحن أمام مرحلة دقيقة وصون الاستقرار يتطلب رؤية واضحة وقرارات”، مشيرا إلى أن “التحديات جسيمة ولكن مواجهتها ممكنة، شرط أن نحسن إدارة هذه المرحلة وأن نتمسّك بالمصلحة الوطنية العليا وأن نعيد الاعتبار لدور المؤسّسات”.
نتنياهو
إلا أن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو رفض أن يشمل وقف اطلاق النار لبنان، وطرح ثلاثة سيناريوات:
الأول: أن تنفصل الساحات، بمعنى ان يقتصر وقف اطلاق النار على الجبهة الايرانية، وأن تقف ايران على الحياد.
هذا شبه مستحيل، استنادا الى ما جرى في الساعات الأخيرة من المفاوضات، اذ تأخر الاعلان عن وقف اطلاق النار بسبب اصرار الايرانيين على ان يكون وقف النار شاملا لبنان.
السيناريو الثاني:
ان تتكرر تجربة الاتفاق بين الولايات المتحدة وأنصار الله في اليمن. الذي تم التوصل إليه في أيار/ مايو الماضي، وقضى بوقف الهجمات اليمنية على السفن الاميركية في البحر الأحمر لقاء وقف الغارات الاميركية على اليمن، هذا الاتفاق لم يمنع استهداف اليمنيين لاسرائيل، وبالتالي ستبقى الجبهة مفتوحة مع اسرائيل بمشاركة ايران واليمن.
السيناريو الثالث: هو ان يقوم ترامب، الذي وافق على بنود ايران ال10 كأساس للمفاوضات، ومن ضمنها وقف اطلاق النار في كل الجبهات، بالضغط على نتنياهو للسير في التفاهمات ووفف اطلاق النار مع لبنان.



