
أوتوميكانيكا إسطنبول 2026 يستعد للإنطلاق في مايو المقبل
كتب ماهر بدر
تستعد أرض معارض (توياب – TUYAP) التركية بمدينة إسطنبول التاريخية لإقامة دورة 2026 لمعرض أوتوميكانيكا إسطنبول ، والتي ستمتد لمدة أربعة أيام بالفترة من 19 – 22 مايو 2026، والذي يعد بدوره أحد أهم دورات سلسلة معارض أوتوميكانيكا العالمية البالغة 14 دورة عالمياً، والتي يتم تنظيمها في 14 دولة حول العالم.
وكانت الدورة السابقة لعام 2025 كانت قد حققت أرقاماً قياسية – بغض النظر عن ظروف جائحة كورونا – سواء على مستوى مساحات العرض أو لعدد الشركات المشاركة أو حتى عدد الزوار .. الأمر الذي أكد على المكانة التي حققها المعرض محلياً على المستوى التركي وعالمياً – وخاصة بدول منطقة شرق أوربا وغرب آسيا (Eurasian Countries) ودول شمال أفريقيا، حيث إستطاع المعرض تحقيق طفرة واضحة بالنسبة الى عدد الشركات المشاركة والتي بلغت 1501 شركة من 37 دولة، علاوة على عدد 10 أجنحة وطنية رسمية. والذين شاركوا بمجالات الصناعات المغذية للسيارات وقطع الغيار ومعدات الورش ومحطات الخدمة، والمنتجات البترولية، وإكسسوارات وكماليات السيارات، الأنظمة الأليكترونية وإدارتها، والحلول التكنولوجية وبرامج الإدارة المتخصصة والخدمات المصاحبة، وتكنولوجيا السيارات االكهربائية وتطبيقات تشغيلها وكذا الخدمات الإعلامية المتخصصة، وغيرها، فيما زادت نسبة الزيارة المتخصصة عن 58,700 زائر منهم ما يقرب من 18,000 زائر من 141 دولة. هذا ويأتي المعرض بتنظيم مشارك بين (هيئة معارض مدينة فرانكفورت – Messe Frankfurt) وهيئة معارض هانوفر (Deutsche Messe ).

تأكيد الإتجاه إلى السيارات الكهربائية، والإهتمام بوسائل الإتصال المستقبلية:
وفي توجه متواصل من إدارة المعرض ستقوم بتحديد قاعة مخصصة لتكنولوجيا المستقبل الخاصة بالسيارات الخضراء العاملة ببدائل الوقود التقليدية (Future Mobility) شأن (الكهرباء ، خلايا الوقود المستخرجة من الهيدروجين علاوة على السيارات ثنائية بدائل الطاقة الهايبريد) ، علاوة على وضوح الإهتمام التام بأنظمة الإتصال المستقبلية للسيارات … سواء اتصال السيارات مع أنظمة الإدارة والتوجيه المركزية لدعم المزيد من التعامل مع التطبيقات الإلكترونية الحديثة (وهو ما كان ضمن إهتمامات أكاديمية أوتوميكانيكا أو “Automechanika Academy” والتي خصصت لها مجموعة من الندوات والمؤتمرات تحت تسمية E-mobility and Future Technologies)) وكذا التوجه المستقبلي نحو اتصال السيارات بعضها البعض لتخفيض نسب الحوادث المحتملة، ودعم الحفاظ على أرواح كافة من يركبون السيارة، وليس السائق فقط، وذلك بالإضافة الى الحلول المستقبلية الصديقة للبيئة فى المجال الصناعي، وكذلك وسائل النقل غير التقليدية العاملة بالطاقة النظيفة.



