“الوفاء للمقاومة”: المنطقة العازلة “مقبرة للغزاة”.. والجنوب يكتب فجراً جديداً

أعلنت كتلة الوفاء للمقاومة أنّ لبنان “يقف اليوم على عتبة مرحلة جديدة من تاريخه يتحدد فيها مصيره”، معتبرة أنّ الخيار المطروح يتمثل إمّا بالحفاظ على الوطن ضمن حدوده المعترف بها دوليًا، أو مواجهة محاولات إسرائيل فرض تغيير على هذه الحدود وصولًا إلى مجرى نهر الليطاني.

وأكدت الكتلة في بيان أنّ “المقاومة تقف بصلابة رجالها وكفاءتهم وروحهم الاستشهادية للتصدي لهذا المخطط”، مشيرة إلى أنّها تستند إلى “شعب وفيّ ومضحي يتحمل التحديات والآلام دفاعًا عن قضيته”.

وأضافت أنّ “المقاومين في القرى الحدودية يسطرون ملاحم وطنية دفاعًا عن تراب الجنوب، ويدفعون ضريبة الدم في مواجهة أخطر مشروع يهدد وجود لبنان، من خلال محاولات احتلال أرضه وتهجير أهله وتغيير معالم حدوده”.

وتوجهت الكتلة “بالتحية إلى المقاومين وعوائل الشهداء والجرحى، وإلى النازحين الصامدين”، مثمّنة “تضحياتهم من أجل بقاء لبنان عزيزًا وحرًا”.

وفي تقييمها للتطورات، لفتت إلى أنّ “تصدي عناصر المقاومة لمحاولات التوغل في القرى الحدودية يكتب فجرًا جديدًا للبنان”، مؤكدة أنّ المواجهة المستمرة منذ شهر على بدء العمليات البرية “تمنع الجيش الإسرائيلي من تثبيت وجوده أو الاستقرار في المناطق التي يحاول التقدم إليها”.

كما اتهمت الكتلة إسرائيل بـ”اللجوء إلى التدمير والتهجير وارتكاب مجازر بحق المدنيين، إضافة إلى استهداف العاملين في المجالين الصحي والإعلامي، وعدم استثناء الجيش اللبناني وقوات اليونيفل”، معتبرة أنّ هذه “الاعتداءات ستزيد من عزيمة الشعب وإصرار المقاومة”.

وحذّرت من أنّ “السعي لإقامة منطقة عازلة جنوب الليطاني يشكل تهديدًا خطيرًا للبنان، ومحاولة لاقتطاع جزء من أراضيه”، داعية الدولة وجميع القوى الوطنية إلى “استنفار طاقاتها لمواجهة هذا الخطر”.

وفي السياق، رأت الكتلة أنّ “الحكومة الإسرائيلية تخدع مستوطني الشمال عبر الترويج لفكرة المنطقة العازلة كحل أمني”، معتبرة أنّها “غير قادرة على تأمين الحماية حتى داخل أراضيها”.

وختمت بالتأكيد أنّ “أي منطقة عازلة ستكون مقبرة للغزاة كما كان الحزام الأمني سابقًا”، مشددة على أنّ “صواريخ المقاومة ومسيّراتها قادرة على تجاوز أي عوائق للوصول إلى أهدافها”.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى