
ترامب عن حرب إيران: الأهداف الاستراتيجية تقترب من الاكتمال
سنضرب إيران بقوة خلال الأسابيع المقبلة... ونعيدها إلى العصر الحجري
ألقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب،فجر الخميس، أول خطاب له عن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير/شباط.
استهل ترامب خطابه بتهنئة فريق وكالة ناسا للفضاء بمناسبة إطلاق أول بعثة مأهولة إلى القمر منذ نصف قرن؛ حيث قال: “أودّ أن أبدأ بتهنئة فريق وكالة ناسا وروّاد الفضاء الشجعان على الإطلاق الناجح لمركبة أرتميس 2. ستسافر هذه المركبة إلى أبعد مدى وصلت إليه أي مركبة فضائية مأهولة على الإطلاق… إنهم في طريقهم، ونسأل الله أن يوفقهم”.
وهذه أبرز النقاط التي تناولها الخطاب.
أعلن ترامب أن الحرب على إيران “تقترب من نهايتها”، وقال: “يسرني أن أقول الليلة إن هذه الأهداف الاستراتيجية الأساسية تقترب من الاكتمال”.
وقال: القادة الجدد لإيران “أقل تشدداً وأكثر عقلانية بكثير”.
واضاف: “فعلتُ ما لم يكن أي رئيس أميركي آخر مستعدًا لفعله – لقد ارتكبوا أخطاءً، وأنا أصححها.”
ترامب يحث حلفاء الولايات المتحدة على التحلي بـ”الشجاعة” وتحمل مسؤولية إعادة فتح مضيق هرمز.
وجه كلامه: “إلى الدول التي لا تستطيع الحصول على الوقود، والتي رفض الكثير منها المشاركة في إضعاف إيران، لديّ اقتراح: أولًا، اشتروا النفط من الولايات المتحدة. ثانيًا، تحلّوا بالشجاعة الكافية، واذهبوا إلى المضيق، واستولوا عليه. لقد تم تدمير إيران فعليًا. الجزء الأصعب انتهى”.
واضاف: الولايات المتحدة نجحت في تغيير النظام بفضل “موت جميع قادتهم السابقين”.
وشرح: الولايات المتحدة تراقب أهدافاً رئيسية في ظل المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب.
واضاف: “إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فسوف نضرب كل محطة من محطات توليد الكهرباء لديهم بقوة شديدة، وربما في وقت واحد”.
وألمح: الولايات المتحدة لم تضرب النفط الإيراني رغم أنه “أسهل هدف على الإطلاق، لأنه لن يمنحهم حتى أدنى فرصة للبقاء أو إعادة البناء”.
وقال: “إيران دُمّرت تدميرًا شبه كامل، وانتهى الجزء الأصعب، لذا ينبغي أن يكون الأمر سهلاً، وعلى أي حال، عندما ينتهي هذا النزاع، سيُفتح مضيق هرمز تلقائيًا، سيُفتح ببساطة وسيرغبون في بيع النفط، لأنه كل ما يملكونه لمحاولة إعادة البناء”.
وصف ترامب الحرب بأنها ردٌّ على 47 عامًا من العنف الذي مارسته إيران ووكلائها، مستشهدًا بتفجير ثكنة عسكرية للمارينز قبل نحو 40 عامًا، وتفجير المدمرة الأميركية” كول” في2000.
وقال: “إن امتلاك هؤلاء الإرهابيين أسلحةً نوويةً سيُمثّل تهديدًا لا يُطاق. سيتمكّن النظام الأكثر عنفًا ووحشيةً على وجه الأرض من شنّ حملاته الإرهابية، والقمعية، والقتل الجماعي من وراء درعٍ نووي”.
وأضاف: “البحرية الإيرانية دُمّرت، وسقط سلاح الجو الإيراني، وقُتل معظم قادتهم، وتتعرض قيادتهم وسيطرتهم على الحرس الثوري للتدمير في هذه اللحظة، وتقلصت قدرتهم على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة بشكل كبير، وتُفجّر أسلحتهم ومصانعهم وقاذفات الصواريخ… أعداؤنا يخسرون”.
وشرح: أميركا، كما كانت عليه الحال طوال السنوات الخمس الماضية في عهدي، تنتصر، والآن، تنتصر انتصاراً أكبر من أي وقت مضى.”



