طلاب “ألسن” الجامعة المصرية- الروسية تشارك باحتفالات عيد الربيع الصيني

كتب ماهر بدر

أعلن الدكتور شريف فخري محمد عبد النبي، رئيس الجامعة المصرية- الروسية، أنه في إطار التزام الجامعة بتقديم تعليم نوعي يتجاوز المناهج النظرية، ويتيح للطلاب ممارسة اللغة في سياقها الثقافي والاجتماعي، شارك طلاب قسم اللغة الصينية بكلية الألسن بالجامعة في احتفالات أعياد الربيع الصيني، والسنة الصينية الجديدة؛ والتي نظمها المركز الثقافي الصيني، وكذلك شارك الطلاب باحتفالية “معهد كونفوشيوس بجامعة عين شمس”؛ بحضور نخبة من أساتذة اللغة الصينية، وطلاب أقسام اللغة الصينية على مستوى الجامعات المصرية.

أوضح رئيس الجامعة المصرية- الروسية، أن هذه المشاركة جاءت بدعم من الدكتور محمد كمال مصطفى رئيس مجلس أمناء الجامعة، وتعكس حرص الجامعة على دمج الطلاب في فاعليات دولية تُساهم بفهم وتقبل الآخر، وتعزيز كفاءتهم المهنية، وفي بناء جسور التواصل والتي تعد ركيزة أساسية لتحقيق التعاون الدولي.

في الموضوع ذاته، أكدت الدكتورة مكارم الغمري، عميدة كلية الألسن بالجامعة المصرية- الروسية، أن إحتفالية عيد الربيع الصيني والسنة الصينية الجديدة التي نظمها المركز الثقافي الصيني، شهدت حضور الوزير المفوض ومدير المكتب التعليمي بالسفارة الصينية في القاهرة… موضحةً أن الفاعلية تضمنت إقامة حفلة فني كبير، قدم خلاله الطلاب المصريين، والصينيين عروضاً فنية مختلفة ومتنوعة عكست أجواء من الود والصداقة بين جمهور الحضور من المصريين والصينيين.

أشارت عميدة كلية الألسن بالجامعة المصرية الروسية، أن المشاركة في تلك الفاعليات الرسمية للدول الصديقة لـ”مصر” تأتي في إطار حرص الجامعة المصرية- الروسية على دمج طلابها في الفعاليات الثقافية: “المحلية، الإقليمية، والدولية”؛ لتطوير مهاراتهم اللغوية والثقافية، والاهتمام بتخريج كوادر قادرة على بناء جسور التواصل بين الحضارات المختلفة.

قالت الدكتورة مكارم الغمري، إن إدارة الكلية حريصة على دعم كافة الأنشطة الطلابية داخل الحرم الجامعي وخارجه؛ بما يُساهم في تشجيع الطلاب على المنافسة الشريفة مع طلاب الجامعات والمعاهد الأخرى، وتبادل المعرفة والخبرات؛ ليكون حافزاً على التفوق والنجاح.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى