
العدو الاسرائيلي يعذب طفلا عمره عام واحد للضغط على والده لتقديم اعترافات
أصيب الشاب اسامة ابو نصار بصدمة نفسية بعد موت الحصان الذي يعمل عليه لتوفير دخل لاسرته، وكان يتلقى جلسات علاج خلال الايام الماضية بعد تغير سلوكه اليومي، وقبل يومين أخذ طفله ليشتري له حاجيات، فوجد نفسه بالخطأ محاصرا بطلقات نارية من الجيش الاسرائيلي لقرب بيته من الحدود شرق المغازي، واجبرته كواد كابتر على ترك طفله ابن العام ونصف على الأرض والتقدم باتجاه الحاجز الاسرائيلي وتعريته من ملابسه.
وبحسب شهادة السكان الذين شاهدوا الحدث وابلغوا ذويه، جاء الجيش بعدها واصطحب طفله، وتم التحقيق مع الأب على الحاجز، وبدأ الجيش بتعذيب الطفل أمام والده للضغط عليه لتقديم اعترافات.
وكان الجيش يعذب الطفل كريم امام والده باطفاء السجائر في رجل الطفل ونخز وإدخال مسمار حديدي في رجله بحسب التقرير الطبي.
وافرج الجيش عن الطفل بعد 10 ساعات من اعتقاله وتعذيبه، وتم تسليمه لذويه عن طريق الصليب الاحمر في سوق المغازي وما زال الاب معتقلا.
وناشدت عائلته كل المؤسسات الدولية بالتدخل للفراج عن ابنها لاستكمال علاجه.



