
المتحف القبطي في ذكرى افتتاحه مزيج بين عراقة التراث المصري والآثار القبطية
يحتفي المتحف القبطي المصري، في الرابع عشر من مارس من كل عام بذكرى افتتاحه، وهو أحد أكبر متاحف العالم للآثار القبطية، إذ يبلغ عدد الآثار القبطية بداخله أكثر من 15000 قطعة أثرية، التي تجمع تاريخ الآثار المسيحية بمختلف العصور التي عاشتها مصر.

ويقع المتحف القبطي داخل حصن بابليون بحي مصر القديمة بالقاهرة، وتمتاز وجهة المتحف القبطي بالزخارف المسيحية والإسلامية، كما تُشبه واجهة المتحف القبطي واجهة المسجد الأقمر والذي يقع بشارع المعز لدين الله الفاطمي.

وبمدخل المتحف يوجد ستارة تعبر عن النسيج القباطي، الذي يُعد أحد أشهر الفنون البدوية بالتاريخ القبطي، كما يحتوي المتحف على مجموعة من الصلبان و النقوش القبطية ولوحات جدارية تعبر عن الفن القبطي وعراقته وأسلوبه الفني المميز، والذي يُمثل جزءًا من تاريخ الحضارة المصرية القديمة.




