شخصان بالتحديد لن أنساهما

كتب حسن أحمد خليل
لن انسى شخصين طالما كان بصرا في عيني ونطقا على لساني… سأرفع اصبعي وأشهد لأحدهما بدين له عندي حتى يوم القيامة… وسأشكو على الثاني يوم الحساب.
أولهما، شخص من بلادي لم تلده أمي.
في كل محنة برهن أنه أخي وأبي وأمي وابن عمي وابن خالي وابن بلدي… لا يهم لونه أو جنسه أو ثروته أو فقره أو دينه أو مذهبه… له برقبتي وفاء في الدنيا… وإلى يوم القيامة.
وثانيهما شخص من بلادي القريبة والبعيدة، جمع قمة الحقارة والسفالة والنذالة والسفاهة والتفاهة في جسد بلا عقل. لم يوفر فرصة ليطعنني، إلا والتقطها… في كل مرة ينتظر تآمر الخارج علي ليعلن انتصاره وكأنه من كان على الجبهة، بينما هو في مرتع للعربدة.
شخص حقير سافل، أحببته في الإنسانية واتخذته أخا، وبرهنت له مرارا أنني وإياه إخوة وعائلة وأهل بلد… ننتصر لبعضنا… ونقف مع بعضنا… وبالرغم من ذلك، وصل به الحد في كل مرة أن يستجدي ويسعد أن يرى عدوا لي (وله مؤجلا) يقاتلني ويقتلني. وهو واهم أنه سيسلم. في كل مرة يُخذل ويَخذل ولا يتعلم… باعوه مرة بعد مرة وما زال يؤمن أنه فرع من “شعوب الله المختارة” في لبنان… بينما يعتبره العدو حشرة من حشراته..
أي عقل فوقي نازي فاشي هذا؟
هكذا شخص ستلاحقه لعنتي في حياتي وبعد رحيلي، وسيراني دوما كابوسا في منامه… وإلى يوم الدين.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى