نساء اميركيات يدعين على «أوبر» بتهمة الاعتداءات

تواجه شركة «أوبر» العملاقة لخدمات النقل التشاركي دعوى قضائية جماعية من أكثر من 500 امرأة في الولايات المتحدة تزعم أنهن تعرضن لاعتداء جنسي أو سلوك عنيف من قبل السائقين.

واتهمت المدعيات الشركة بالفشل في معالجة القضية لسنوات، على الرغم من إبلاغها بحجم المشكلة منذ عام 2014، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية.

ومنذ ذلك الحين، كانت هناك العديد من حالات الاعتداء على الراكبات، بدءا من التحرش إلى الاختطاف والاغتصاب، وفقاً لـ«سلاتر سلاتر شولمان»، وهو مكتب المحاماة الأميركي الذي يمثل حوالي 550 عميلة لـ«أوبر». وقالت الشركة أيضاً إنها تحقق في 150 حالة أخرى على الأقل عندما أعلنت عن الدعوى الجماعية، يوم الأربعاء.

وقالت «أوبر» رداً على طلب للتعليق من وكالة الأنباء الألمانية إنها لا تُعلّق على التقاضي المُعلّق، على الرغم من أنها أكدت أن الدعوى الجماعية قائمة منذ فبراير (شباط) الماضي.

ونشرت «أوبر» أخيراً نتائج تحقيقها الخاص في المشكلة، والذي بموجبه كانت هناك تقارير عن ثلاثة آلاف و824 حالة اعتداء جنسي من قبل السائقين في عامي 2019 و2020 وحدهما.

وواجهت الشركة دعاوى قضائية في الماضي. وفي عام 2018، قامت «أوبر» بتسوية خارج المحكمة مع امرأتين. وأكدت الشركة أنها تأخذ المشكلة على محمل الجد وتتخذ إجراءات للتصدي لها.

وفي لبنان
ويذكر أنه قبل خمس سنوات قتلت موظفة في السفارة البريطانية في بيروت ريبيكا دايكس، على يد سائق لبناني يعمل في شركة “أوبر”.

وامتنعت أوبر عن تأكيد اسم المشتبه به أو ذكر موعد التحاقه بالعمل في الشركة. ويثير الحادث مسألة مدى الأمان في استخدام خدمة سيارات أوبر في بلدان عديدة في أنحاء العالم.

وقال متحدث باسم أوبر في رسالة بالبريد الإلكتروني “لقد أصابنا هذا العمل العنيف الذي يفتقر للمنطق بالفزع. قلوبنا مع الضحية وأسرتها. ونعمل مع السلطات للمساعدة في تحقيقاتها بأي وسيلة قدر استطاعتنا”.

وقال هاري بورتر المتحدث باسم أوبر إن الشركة توظف حاصلين على تراخيص بالعمل كسائقي سيارات الأجرة في لبنان وإن الحكومة هي الجهة التي تتحقق من خلفياتهم وتمنحهم التراخيص.

وأضاف أنه لا يحصل على الترخيص أي شخص له سجل إجرامي. وتابع أن سجل المشتبه به لم يظهر إدانته من قبل وإلا لما كان حصل على رخصته.

وكالات

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى