
ترامب مطالب بإرسال ابنه إلى الحرب كما أبناء الأميركيين
في حركة احتجاجية قلبت موازين السوشيال ميديا، طالب آلاف الأميركيون الرئيس دونالد ترامب بإرسال ابنه الأصغر والمُدلل “بارون” للمشاركة في الحرب مع إيران، بدلًا من إرسال أبناء العائلات البسيطة للجبهة
لم ينس المتظاهرون التاريخ ! فبينما يقرع ترامب طبول الحرب اليوم، يذكره الجميع بأنه تهرب من حرب فيتنام 5 مرات، منها مرة بـ “تقرير طبي مشكوك فيه” عن إصابته بنتوءات عظمية في كعب قدمه، واليوم، يتساءل الأميركيون بسخرية: “هل سيعاني بارون من نفس الحالة الطبية المفاجئة؟”
الرسالة الشعبية لترامب كانت قاسية: “إذا كنت تريد الحرب، فابدأ بعائلتك أولًا”، المغردون الغاضبون كتبوا: “رئيسنا يسترخي في ناديه الفاخر ويشعل الفتيل، وينتظر من أبنائنا المـ..ـوت في الصحراء”
رغم أن الجيش الأميركي اختياري منذ عام 1973، إلا أن الهاشتاج أصبح رمزًا للصراع الطبقي في الحروب.. هل يحق للقائد الذي لم يخدم في الجيش يومًا أن يرسل جنودًا للموت وهو يحمي وريثه في القصور؟
لا توجد نية أو قانون يجبر بارون على الخدمة، لكن الهاشتاغ تحول إلى سلاح سياسي فعال يُحرج ترامب ويظهر وجه الحرب القبيح الذي يهرب منه أبناء النخبة دائمًا‼️



