
فيصل يدين الاعتداء الإسرائيلي على مخيم عين الحلوة
تصريحات سموترتش وبن غفير وقرارات الحكومة الإسرائيلية امتداء لحرب الإبادة والتهجير ضد الشعب الفلسطيني ووجود وحقوقه
أدان نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل الاعتداء الاسرائيلي على مخيم عين الحلوة، واعتبره استهدافا لامن واستقرار اللاجئين والمخيمات وحقهم في العوده إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948، ومسا بالسيادة اللبنانية.
ووضعه في خانة امتداد حرب الاباد والتهجير والتطهير العرقي التي تستهدف وجود الشعب الفلسطيني وحقوقه وهويته أينما تواجد. و توجه بالتعزية لعائلات الشهداء وللجرحى بالشفاء العاجل والسلامة والأمن للشعب الفلسطيني ولابناء المخيمات عنوان الصمود والكرامة الوطنية.
كما أدان فيصل العدوان المتواصل على لبنان الشقيق وشعبه، وأكد وقوف الشعب الفلسطيني إلى جانبه في معركة المصير اامشترك .
جاء ذلك في تصريح خاص حول تصريحات سموترتش وبن غفير وقرارات الحكومة الإسرائيلية الخاصة بالضفة الغربية وغزة، والاعتداء على مخيم عين الحلوة.
فيصل اعتبر قرارات الحكومة الإسرائيلية وتصريحات سموترتش وبن غفير باستملاك الأراضي، وإعلان ما يسمى بالسيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية باعتبارها أرض يهودا والسامرة ، تزوير للتاريخ وتحكم وظلم وعبث استعماري بالجغرافيا الفلسطينية والأراضي المحتلة، وتنفيذ مباشر لمخطط التهجير والتطهير العرقي، بما يتناقض مع الرواية والسردية الفلسطينية، وأهداف النضال الفلسطيني التي اكتسبت صدقيتها من صمود وكفاح و تضحيات الشعب الفلسطيني، ودعم الملايين من أحرار العاام واعتراف 160 دولة بدولة فلسطين، ومن قرارات محكمتي الجنايات والعدل الدولية و الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية التي تقر بحق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على كامل الاراضي المحتله عام 1967.
واستنكر فيصل انضمام رئيس حكومة دولة جرائم الحرب والإبادة نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية الى ما يسمى بمجلس السلام، واستبعاد التمثيل الرسمي الفلسطيني. ما يشكل قلبا للأمور على رأسها وتحديا لإرادة الشعب الفلسطيني وللإرادة الدولية، ومحاولة لفرض الوصاية الأميركية الاستعمارية وتأبيد للاحتلال الإسرائيلي، وصولًا الى تنفيد مشروع الشرق الأوسط لمصالح استعمارية أميركية واسرائيلية مشتركة، على حساب وجود شعبنا الفلسطيني وحقوقه وكيانيته الوطنية، وعلى حساب أمن واسقرار شعوب المنطقة وسيادتها.
فيصل جدد الدعوة للقيادة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية لاعلان السيادة الفلسطينية على الأراضي المحتله عام 67، والشروع في حوار وطني شامل لاستعادة الوحدة الوطنية، ووضع استراتيجية وطنية موحدة، في اطار منظمة التحرير الفلسطينية لافشال مخطط الإبادة والتهجير والظلم، للحفاظ على الحقوق الوطنيه للشعب الفلسطيني، وقطع الطريق على مشروع دولة اسرائيل الكبرى الذي يستهدف شطب وجود الشعب الفلسطيني وكافة مكوناته.
وختم فيصل تصريحه مجددًا دعوته لمواصلة التحركات الدولية الرسمية والشعبية والقانونية، لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني وعلى لبنان وسوريا، والتهديد الأميركي بالعدوان على إيران بعد العدوان على فنزويلا، وتشديد الحصار على كوبا، الأمر الذي يتطلب توحيد الجهود للتصدي للسياسة الأميركية والعمل على عزل دولة اسرائيل وفرض انسحابها من الاراضي الفلسطينية ومحاكمتها، وسحب الاعتراف بها، وتمكين الشعب الفلسطيني من اقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.



